مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٨ - (مسألة ٣) المشهور أن الأربعة التی ینظر فیها
و لا یجبره علی أحدهما معینا {١٧}. [ (مسألة ٣): المشهور أن الأربعة التی ینظر فیها]
(مسألة ٣): المشهور أن الأربعة التی ینظر فیها ثمَّ یجبر علی أحد الأمرین بعدها هی من حین الترافع {١٨}،
_____________________________
و
أما خبر خلف بن حماد عن الصادق علیه السّلام: «فی المؤلی إما أن یفیء أو
یطلّق، فإن فعل و إلا ضربت عنقه» [١] محمول علی من رد حکم الإمام و امتنع
من قبوله.
{١٧} لظواهر الأدلة، و الإجماع.
و ما یظهر منه أن الإمام
یفرّق بینهما، مثل معتبرة سماعة قال: «سألته عن رجل آلی من امرأته- إلی أن
قال- إن لم یفیء بعد أربعة أشهر حتی یصالح أهله أو یطلّق، جبر علی ذلک و
لا یقع طلاق فیما بینهما حتی یوقف، و إن کان بعد الأربعة الأشهر، فإن أبی
فرّق بینهما الإمام» [٢]، محمول علی جبر الإمام له بالفراق، أو مطروح.
{١٨}
لظواهر النصوص، منها قول أبی الحسن الرضا علیه السّلام: «إنما یوقف إذا
قدّمه إلی السلطان فیوقفه السلطان أربعة أشهر ثمَّ یقول له: إما أن تطلّق و
إما أن تمسک» [٣].
و عنه علیه السّلام أیضا: «إن أجل الإیلاء أربعة أشهر بعد ما یأتیان السلطان» [٤].
و
فی موثق أبی بصیر عن الصادق علیه السّلام: «الإیلاء: هو أن یحلف الرجل علی
امرأته أن لا یجامعها، فإن صبرت علیه فلها أن تصبر، و إن رفعته إلی الإمام
أنظره أربعة أشهر ثمَّ یقول له بعد ذلک: إما أن ترجع إلی المناکحة، و إما
أن تطلّق، فإن أبی حبسه أبدا» [٥].
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٤.
[٣] الوسائل باب: ٨ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٥ و ٧ و ٦.
[٤] الوسائل باب: ٨ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٥ و ٧ و ٦.
[٥] الوسائل باب: ٨ من أبواب الإیلاء الحدیث: ٥ و ٧ و ٦.