مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٠ - (مسألة ٢٤) لو اتفقا فی الکمیة
(مسألة ٢٢): لو أنشأ الرجوع جاهلا برجوعها فی الفداء فصادف سبق رجوعها صح رجوعه {٧٢}.
[ (مسألة ٢٣): لو خالعها و شرط الرجوع فی الخلع لم یصح](مسألة ٢٣): لو خالعها و شرط الرجوع فی الخلع لم یصح {٧٣}.
و کذا لم یصح الطلاق إن لم یعقبه به {٧٤}.
(مسألة ٢٣): لو خالعها و شرط الرجوع فی الخلع لم یصح {٧٣}.
و کذا لم یصح الطلاق إن لم یعقبه به {٧٤}.
(مسألة ٢٤): لو اتفقا فی الکمیة و اختلفا فی الجنس أو بالعکس یقدم قول المرأة فیهما مع یمینها {٧٥}،
_____________________________
و
منه: یظهر عدم صحة التمسک باستصحاب إنشاء الطلاق بائنا لعدم إحراز
المستصحب بوجه، فإنه کان ما دامیا لا دائمیا، مع إطلاق قولهم علیهم السّلام
فی أخبار الخلع کما مر: «و تکون امرأته»، أو «فأنا أملک ببضعک»، إلی غیر
ذلک من التعبیرات التی یستفاد منها ترتب أحکام الطلاق الرجعی بعد رجوعها و
قبل رجوعه، کما هو المفروض و اللّه العالم.
{٧٢} لفرض وجود المقتضی و
فقد المانع، فتشمله الإطلاقات بلا مدافع، و تقدم أنه لا یعتبر فی الرجوع
قصد عنوانه، بل یکفی قصد ذات الفعل.
{٧٣} لأن الشرط مخالف للشرع، کما مر
من أن طلاق الخلع بائن إلا إذا رجع إلی التعلیق فی الشرط، بأن یکون مراده
إن رجعت فیما بذلت أرجع فی النکاح.
{٧٤} لفرض وحدتهما، فبطلان أحدهما
یستلزم بطلان الآخر، و أما لو عقبه بالطلاق، فیمکن القول بصحة الطلاق حینئذ
للتفکیک بینهما، و إن بطلان الخاص لا یستلزم بطلان أصل العام، کما مر فی
الأصول.
{٧٥} لأصالة عدم ثبوت غیر ما تدعیها إلا إذا أقام الرجل البینة علی دعواه.