سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٣ - معنى الحجّ الأكبر
١٨٠٤ ثواب الأعمال:عن عبد السلام بن نعيم،قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:انّي دخلت البيت فلم يحضرني شيء من الدعاء الاّ الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم،فقال لم يخرج أحد بأفضل ممّا خرجت؛
١٨٠٥ من خطّ الشهيد رحمه اللّه قال الصادق عليه السّلام: دخول الكعبة دخول في رحمة اللّه و الخروج منها خروج من الذنوب،معصوم فيما بقي من عمره،مغفور له ما سلف من ذنوبه،و من دخل الكعبة بسكينة،و هو أن يدخلها غير متكبّر و لا متجبّر غفر له.
باب وداع البيت و ما يستحبّ عند الخروج من مكّة و ساير ما يستحبّ من
الأعمال في مكّة [١].
١٨٠٦ معاني الأخبار:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا دخلت مكّة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به،لما كان منك من إحرامك للعمرة،فإذا فرغت من حجّك فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به،فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك.
١٨٠٧ معاني الأخبار:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: من ختم القرآن بمكّة من جمعة الى جمعة و أقلّ من ذلك و أكثر،و ختمه في يوم الجمعة كتب اللّه له من الأجر و الحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها،و إن ختمه في سائر الأيّام فكذلك.
باب انّ من تمام الحجّ لقاء الإمام و زيارة النبيّ و الأئمة عليهم السّلام [٢].
١٨٠٨ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام: إذا حجّ أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا،لأن ذلك من تمام الحجّ [٣].
[١] ق:٨٧/٦٤/٢١،ج:٣٧٠/٩٩.
[٢] ق:٨٨/٦٥/٢١،ج:٣٧٤/٩٩.
[٣] ق:٨٨/٦٥/٢١،ج:٣٧٤/٩٩.