سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦٦ - أبو خالد الكابلي
و ثيابه و شيئا كثيرا [١].
ذكر ما رأى أبو خالد الكابلي من دلائل إمامة عليّ بن الحسين عليهما السّلام،مثل أن صاح به:يا كنكر ادخل،و هذا اسم كانت أمّه سمّته به و لا يعلمه أحد غيره،و مثل أن مشى عليه السّلام على الماء [٢].
٣٠٤٤ الدلائل:عن أبي خالد قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي:يا أبا خالد خذ رقعتي فأت غيضة قد سمّاها فانشرها فأيّ سبع جاء معك فجئني به،قال:قلت:
أعفني جعلت فداك،قال:فقال لي:اذهب يا أبا خالد،ثمّ ذكر انّه امتثل أمره الشريف فلمّا صار السبع بين يدي الصادق عليه السّلام أومأ عليه السّلام بكلام فمضى السبع فما لبث إلاّ قليلا حتّى طلع و معه كيس في فمه،قال الصادق عليه السّلام:يا أبا خالد هذا كيس وجّه به اليّ فلان مع المفضّل بن عمر و احتجت الى ما فيه و كان الطريق مخوفا فبعثت هذا السبع فجاء به...الخ [٣]. أقول: يأتي في«طوق»ما يتعلق به.
ما روي عن أبي خالد الزبالي من دلائل موسى بن جعفر عليهما السّلام [٤].
٣٠٤٥ الكافي:عن أبي بصير قال: دخلت أم خالد المعبدية على أبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا عنده فقالت:جعلت فداك انّه يعتريني قراقر في بطني و قد وصف لي أطبّاء العراق النبيذ بالسويق و قد وقفت و عرفت كراهتك له فأحببت أن أسألك عن ذلك،فقال لها:و ما يمنعك عن شربه؟قالت:قد قلّدتك ديني فألقى اللّه(عزّ و جلّ)حين ألقاه فأخبره أنّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام أمرني و نهاني فقال:يا أبا محمّد ألا تسمع الى هذه المرأة و هذه المسائل،لا و اللّه لا آذن لك في قطرة منه فانّما تندمين إذا بلغت نفسك هاهنا، و أومى بيده الى حنجرته يقولها ثلاثا،أفهمت،ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:ما يبلّ الميل
[١] ق:١٢/٣/١١،ج:٣٥/٤٦.
[٢] ق:٢٩/٥/١١،ج:١٠٢/٤٦.
[٣] ق:٧٤٩/١١٤/١٤،ج:٧٤/٦٥.
[٤] ق:٢٥٢/٣٨/١١ و ٢٥٤،ج:٧١/٤٨ و ٧٧. ق:٣٠١/٤٣/١١،ج:٢٢٨/٤٨.