سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤٩ - الخطّاف
يموت،و إذا عمي أكل من شجرة يقال لها عين الشمس فيردّ بصرها؛
٣٠١٨ و في رسالة القشيري في آخر باب المحبّة: انّ خطّافا راود خطّافة على قبّة سليمان فامتنعت منه فقال لها:أتمتنعين عليّ و لو شئت لقلبت القبّة على سليمان،فسمعه سليمان و قال:
ما حملك على ما قلت؟فقال:يا نبيّ اللّه العشّاق لا يؤاخذون بأقوالهم،قال:
صدقت؛ و الخطاطيف أنواع ذكرها الدميري في(حياة الحيوان) [١].
أقول: و يأتي ما يشبه ذلك في«عصفر».
٣٠١٩ كتاب عمّار الساباطي عن الصادق عليه السّلام قال: خرء الخطّاف لا بأس به و هو ممّا يحلّ أكله،و لكن كره أكله لأنّه استجار بك و آوى في منزلك،و كلّ طير [٢]يستجير بك فأجره [٣].
المختلف: عنه عليه السّلام مثله [٤].
٣٠٢٠ الخصال:روي: انّه مرّ بالصادق عليه السّلام رجل بيده خطّاف مذبوح فوثب إليه حتّى أخذه من يده ثمّ دحى به الأرض ثمّ قال:أعالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم؟لقد أخبرني أبي عن جدّي انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم نهى عن قتل ستّة:النحلة و النملة و الضفدع و الصرد و الهدهد و الخطّاف،ثمّ ذكر سبب كراهة قتل تلك الى أن قال:و امّا الخطّاف فانّ دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم،و تسبيحه قراءة الحمد للّه ربّ العالمين،ألا ترونه و هو يقول:و لا الضالّين؟ [٥]
٣٠٢١ بصائر الدرجات:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: استوصوا بالصائنات خيرا،يعني الخطّاف،ثمّ ذكر عليه السّلام أنّه يقرأ أمّ الكتاب [٦].
[١] ق:٧٢٤/٨٣/١٤،ج:٢٩٣/٦٤.
[٢] شيء(خ ل).
[٣] ق:٨٠٢/١٢٢/١٤،ج:٢٩٣/٦٥.
[٤] ق:٧٢١/١٠٣/١٤،ج:٢٨٤/٦٤.
[٥] ق:٧١٧/١٠٣/١٤،ج:٢٦٥/٦٤.
[٦] ق:٧٢١/١٠٣/١٤،ج:٢٨٣/٦٤.