سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٠ - تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بخديجة
تزوّجت من خير البريّة كلّها
و من ذا الذي في الناس مثل محمد
و بشّر به البرّان عيسى بن مريم
و موسى بن عمران فيا قرب موعد
أقرّت به الكتّاب قدما بأنّه
رسول من البطحاء هاد و مهتد [١]
أقول:
٢٧٦٤ روي عن أنس قال: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم إذا أتي بهديّة قال:اذهبوا بها الى بيت فلانة فانّها كانت صديقة لخديجة،انّها كانت تحبّ خديجة؛و عن عائشة قالت:ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة،لما كنت أسمعه يذكرها،و إن كان ليذبح الشاة فيهديها الى خلائلها.
٢٧٦٥ كشف الغمّة:عن عائشة: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها و استغفار لها،فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت:لقد عوّضك اللّه من كبيرة السنّ،قالت:فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم غضب غضبا شديدا [٢].
كانت خديجة(رضي اللّه عنها) قبل أن يتزوّج بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عند عتيق بن عايذ بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم،يقال ولدت له جارية و هي أم محمّد بن صيفي المخزومي،ثمّ خلّف عليها بعد عتيق أبو هالة هند بن زرارة التيمي فولدت له هند بن هند،ثمّ تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم [٣].
في كثرة أموال خديجة [٤].
في كيفية حملها بفاطمة عليها السّلام و ولادتها إيّاها [٥].
٢٧٦٦ العلويّ عليه السّلام: و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
[١] ق:١٠٢/٥/٦،ج:١٣/١٦.
[٢] ق:١٠٢/٥/٦،ج:١٢/١٦.
[٣] ق:١٠٢/٥/٦،ج:١٠/١٦.
[٤] ق:١٠٤/٥/٦،ج:٢٠/١٦-٢٢. ق:٤١٧/٣٦/٦،ج:٦٣/١٩.
[٥] ق:١١٧/٥/٦،ج:٧٨/١٦. ق:٢/١/١٠،ج:٢/٤٣.