سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٩ - أبو حنيفة و مؤمن الطاق
بأحاديث لو رجعت عنها كان خيرا لك،قال الأعمش:مثل ماذا يا نعمان؟قال:مثل حديث عباية(أنا قسيم النار)،قال:أو لمثلي تقول؟يا يهودي،أقعدوني سنّدوني، أقعدوني سنّدوني،حدّثني و الذي إليه مصيري موسى بن طريف،و لم أر أسديّا كان خيرا منه،قال:سمعت عباية بن ربعي إمام الحيّ قال:سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول:أنا قسيم النار أقول هذا وليّي دعيه و هذا عدوّي خذيه [١].
رجال الكشّيّ: ما يقرب منه [٢].
٢٥٦٥ المناقب: و جاء أبو حنيفة إليه أي الى الصادق عليه السّلام ليسمع منه،و خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام يتوكّأ على عصى فقال له أبو حنيفة:يا بن رسول اللّه ما بلغت من السنّ ما تحتاج معه الى العصا،قال:هو كذلك و لكنّها عصا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أردت التبرّك بها،فوثب أبو حنيفة إليها و قال له:أقبّلها يابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم،فحسر أبو عبد اللّه عليه السّلام عن ذراعه و قال له:و اللّه لقد علمت انّ هذا بشر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و انّ هذا من شعره فما قبّلته و تقبّل عصا! [٣].
الخبر الذي روي في تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرٰاهِيمَ» [٤]،قال المفضّل بن عمر:انّ أبا حنيفة لمّا أحسّ بالموت روى هذا الخبر و سجد فقبض في سجدته [٥].
أقول: قوله(انّ أبا حنيفة...الخ)اشتباه،و الصحيح انّ إبراهيم عليه السّلام لمّا أحسّ بالموت...الخ فراجع لذلك الى كتاب الطهارة من مستدرك الوسائل في باب التختّم باليمين.
[١] ق:٣٩٠/٨٣/٩،ج:١٩٦/٣٩. ق:٢٣٠/٣٤/١١،ج:٤١٢/٤٧.
[٢] ق:٢١٢/٣٣/١١،ج:٣٥٧/٤٧.
[٣] ق:١١٣/٢٦/١١،ج:٢٨/٤٧.
[٤] سورة الصافّات/الآية ٨٣.
[٥] ق:١٢٤/٤٠/٩،ج:٢١٤/٣٦.