سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٤ - إخبار حذيفة عن حرب الجمل
تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبيّ: عن الواقدي،عن عبد اللّه بن سائب،قال:
لما قتل عثمان أتي حذيفة و هو بالمدائن،فقيل:يا أبا عبد اللّه لقيت رجلا آنفا على الجسر،فحدّثني أنّ عثمان قتل،قال:هل تعرف الرجل؟قلت:أظنّني أعرفه و ما أثبته،قال حذيفة:انّ ذلك عيثم الجنّي،و هو الذي يسير بالأخبار،فحفظوا ذلك اليوم و وجدوه قتل في ذلك اليوم [١].
١٩٢٨ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال: لقي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم حذيفة،فمدّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم يده فكفّ حذيفة يده،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم:يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عنّي!فقال حذيفة:يا رسول اللّه بيدك الرغبة،و لكني كنت جنبا،فلم أحبّ أن تمسّ يدي يدك و أنا جنب،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم:أما تعلم انّ المسلمين إذا التقيا فتصافحا، تحاتت ذنوبهما كما يتحاتّ ورق الشجر؟ [٢]
١٩٢٩ العلويّ عليه السّلام في حذيفة: ذاك امرء علم أسماء المنافقين،إن تسألوه عن حدود اللّه تجدوه بها عارفا [٣]. [٤]
١٩٣٠ : كان سعد و حذيفة ممّن يحرسون النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلما نزلت: «وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ» [٥]قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم لحرّاسه:إلحقوا بملاحقكم،فان اللّه عصمني من الناس [٦].
ذكر ما روي عن حذيفة في غزوة الأحزاب،
١٩٣١ قال حذيفة: و اللّه لقد رأينا يوم الخنذق،و بنا من الجهد و الجوع و الخوف ما لا يعلمه الاّ اللّه،و قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فصلى ما شاء اللّه من الليل،ثمّ قال:ألا رجل يأتينا بخبر القوم يجعله اللّه رفيقي في
[١] ق:٥٩٠/٩٢/١٤،ج:٩٤/٦٣.
[٢] ق:كتاب العشرة٢٥٢/١٠٠/،ج:٣٢/٧٦.
[٣] عالما(خ ل).
[٤] ق:١٢٠/١٢/٤،ج:١٢٣/١٠. ق:٧٥٠/٧٧/٦،ج:٣٣٠/٢٢.
[٥] سورة المائدة/الآية ٦٧.
[٦] ق:٢٣٦/١٩/٦،ج:١٧٦/١٧.