سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٩ - حجز
و كان عازما على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام مشتملا على السيف الذي ضربه به.
حجز:
باب معنى حجزة اللّه(عزّ و جلّ) [١].
باب انهم عليهم السّلام آخذون بحجزة اللّه [٢].
١٨٤٦ التوحيد:عن محمّد بن الحنفية،قال:حدّثني أمير المؤمنين عليه السّلام: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يوم القيامة آخذ بحجزة اللّه،و نحن آخذون بحجزة نبيّنا،و شيعتنا آخذون بحجزتنا،قلت:يا أمير المؤمنين و ما الحجزة؟قال:اللّه أعظم من أن يوصف بحجزة أو غير ذلك،و لكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم آخذ بأمر اللّه و نحن آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم آخذون بأمر نبيّنا و شيعتنا آخذون بأمرنا.
بيان: الأخذ بالحجزة كناية عن التمسّك بالسبب الذي جعلوه في الدنيا بينهم و بين ربّهم و نبيّهم و حججهم أي الأخذ بدينهم و طاعتهم و متابعة أمرهم،و تلك الأسباب الحسنة تتمثل في الآخرة بالأنوار.
الروايات الكثيرة في الأخذ بحجزتهم عليهم السّلام،و أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بحجزة اللّه [٣].
١٨٤٧ قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خبر الإحتجاج: هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:أنا يوم القيامة آخذ بحجزة ربّي،و الحجزة النور،و أنت آخذ بحجزتي، و أهل بيتي آخذون بحجزتك؟ [٤]
ذكر حاجز و كان من وكلاء الناحية المقدّسة [٥].
[١] ق:١١٢/١٨/٢،ج:٢٤/٤.
[٢] ق:١٠٨/٣١/٧،ج:٨٢/٢٤.
[٣] ق:كتاب الايمان١٣٧/١٨/،ج:١٣٤/٦٨. ق:١٤١/٣٠/٣،ج:١٧٩/٦. ق:٣٩٤/٣٠/٣،ج:٣٥٦/٨. ق:١٧٧/٢٤/٤،ج:٣٦٨/١٠. ق:٦٥/١٨/٧،ج:٣١٣/٢٣. ق:٣٩٧/٨٥/٩،ج:٢٢٨/٣٩.
[٤] ق:٣٤٨/٢٧/٨،ج:-.
[٥] ق:٧٧/٢١/١٣ و ٧٨ و ٨٧،ج:٢٩٤/٥١ و ٢٩٦ و ٣٢٧.