سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٤ - الحجر الأسود
١٨٣١ : في انّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام نصب الحجر الأسود في مكانه زمن الحجّاج [١].
١٨٣٢ روى الصدوق في العلل عن بريد العجليّ،قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:كيف صار الناس يستلمون الحجر و الركن اليماني و لا يستلمون الركنين الآخرين؟قال:
انّ الحجر الأسود و الركن اليماني عن يمين العرش،و انّما أمر اللّه تبارك و تعالى أن يستلم ما عن يمين عرشه،قلت:فكيف صار مقام إبراهيم عن يساره؟قال:لأنّ لإبراهيم مقاما في القيامة و لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم مقاما،فمقام محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن يمين عرش ربّنا(عزّ و جلّ)،و مقام إبراهيم عليه السّلام عن شمال عرشه،فمقام إبراهيم في مقامه يوم القيامة و عرش ربّنا مقبل غير مدبر،و حاصله انّه ينبغي أن يتصور انّ البيت بازاء العرش و حذائه في الدنيا و الآخرة،و البيت بمنزلة رجل وجهه الى الناس و وجهه الطرف الذي فيه الباب [٢].
في انّ الحجر الأسود إسودّ لمسح المشركين [٣].
١٨٣٣ الباقري عليه السّلام: نزلت ثلاثة أحجار من الجنة:مقام إبراهيم،و حجر بني إسرائيل، و الحجر الأسود [٤].
١٨٣٤ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أوّل ما يظهر القائم عليه السّلام من العدل أن ينادي مناديه أن يسلّم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود و الطواف [٥].
١٨٣٥ كمال الدين:قال أبو جعفر عليه السّلام: إذا خرج القائم عليه السّلام من مكّة ينادي مناديه ألا لا يحملنّ أحد طعاما و لا شرابا،و حمل معه حجر موسى عليه السّلام و هو وقر بعير،فلا ينزل الاّ انفجرت منه عيون،فمن كان جائعا شبع و من كان ظمآنا روي و روت
[١] ق:١١/٣/١١،ج:٣٢/٤٦.
[٢] ق:٢٨٤/٣٠/١٤،ج:١٠/٦٠. ق:٢٨٩/٥١/٣،ج:٣٣٩/٧.
[٣] ق:٥٣/٧/٥،ج:١٩٥/١١.
[٤] ق:١٣٥/٢٤/٥،ج:٨٤/١٢.
[٥] ق:١٩٦/٣٣/١٣،ج:٣٧٤/٥٢.