سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٥٩ - الخيل و ما يتعلق بها
بدو خلق الخيل و انّ أوّل من ركبها إسماعيل عليه السّلام [١].
٣٣٣٠ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال: انّ الخيل كانت وحوشا في بلاد العرب فصعد إبراهيم و إسماعيل على جبل جياد ثمّ صاحا:ألا هلا ألا هلمّ قال:فما بقي فرس الاّ أعطاهما بيده و أمكن من ناصيته، و في قرب الإسناد: فلذلك سمّي جيادا [٢].
مدح ارتباط الخيل في سبيل اللّه و الانفاق عليها و انّ يمن الخيل في ذوات الأوضاح.
٣٣٣١ المحاسن:و عن أبي الحسن عليه السّلام: من خرج من منزله أو منزل غيره في أوّل الغداة فلقي فرسا أشقر به أوضاح و إن كانت به غرّة سائلة فهو العيش كلّ العيش لم يلق في يومه ذلك الاّ سرورا و ان توجّه في حاجة فلقي الفرس قضى اللّه حاجته.
٣٣٣٢ مكارم الأخلاق:و روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: لا تجزّوا نواصي الخيل و لا أعرافها و لا أذنابها فانّ الخير في نواصيها و انّ أعرافها دفؤها و انّ أذنابها مذابّها.
٣٣٣٣ نوادر الراونديّ: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بعث مع عليّ عليه السّلام ثلاثين فرسا في غزوة ذات السلاسل و قال:يا عليّ أتلو عليك آية في نفقة الخيل: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلاٰنِيَةً» [٣]هي النفقة على الخيل سرّا و علانية.و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
انّ اللّه و ملائكته يصلّون على أصحاب الخيل من اتّخذها لمارق في دينه أو مشرك [٤].
قال الصدوق رحمه اللّه: الآية نزلت في إنفاق أمير المؤمنين عليه السّلام أربعة دراهم كانت معه و جرت في النفقة على الخيل.
كلام ضوء الشهاب في شرح الحديث المرويّ عن ابن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:الخير معقود في نواصي الخيل الى يوم القيامة،
٣٣٣٤ و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: الشوم
[١] ق:٦٩١/٩٩/١٤،ج:١٥٣/٦٤.
[٢] ق:٦٩٢/٩٩/١٤،ج:١٥٥/٦٤.
[٣] سورة البقرة/الآية ٢٧٤.
[٤] ق:٦٩٥/١٠٠/١٤،ج:١٧٣/٦٤.