سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٥٦ - الروايات في مدحه
عمّه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا [١].
أقول: جوخى:نهر عليه كورة واسعة في السواد قالوا:لم يكن مثل كورة جوخى كان خراجها ثمانين ألف درهم.
رسالة شرح الثار المشتملة على جلّ أحوال المختار للشيخ جعفر بن محمّد ابن نما الحلّي شيخ آية اللّه في العالمين العلاّمة(رفع اللّه مقامه) [٢].
في انّ المختار كانت لقبره قبّة قريبة من جامع الكوفة يلوح لكلّ من خرج من بال مسلم كالنجم اللامع [٣]. و يأتي في«لجم»كلام ابن بطوطة المعاصر لفخر المحققين ما يظهران قبّته كانت باقية الى عصره و كانت قريبة من غربي جبّانة الكوفة.
نسب المختار
في ذكر نسبه و طرف من أخباره:أمّه دومة بنت وهب،مولده عام الهجرة،و كان ذا عقل وافر و جواب حاضر و شجاعا و سخيّا و متفرّسا و ذا همّة،رآه الأصبغ على فخذ أمير المؤمنين عليه السّلام و هو يمسح رأسه و يقول:ياكيس ياكيس.
الروايات في مدحه
ذكر جملة من الروايات في مدحه،منها اهداؤه الجارية أمّ زيد بن عليّ بن الحسين الى عليّ بن الحسين عليهما السّلام،و كان يجالس محمّد بن الحنيفة و يأخذ عنه الأحاديث و كان بالكوفة يتكلّم بفضل آل محمّد عليهم السّلام و ينشر مناقب عليّ و الحسنين عليهم السّلام و يتوجّع لهم ممّا نزل بهم [٤].
[١] ق:١٠٧/١٩/١٠،ج:٣٣/٤٤.
[٢] ق:٢٨٢/٤٩/١٠،ج:٣٤٦/٤٥.
[٣] ق:٢٨٢/٤٩/١٠،ج:٣٤٧/٤٥.
[٤] ق:٢٨٣/٤٩/١٠،ج:٣٥٢/٤٥.