سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٥٣ - أحوال المختار
٣٣١٧ أمالي الطوسيّ: استجابة دعاء عليّ بن الحسين عليهما السّلام على حرملة على يدي المختار و قد تقدّم في«حرمل».
كان ظهور المختار بالكوفة لأربع عشر ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة(٦٦)، و أرسل إبراهيم بن الأشتر الى حرب ابن زياد لسبع خلون من المحرّم سنة(٦٧) فقتل ابن الأشتر عبيد اللّه بن زياد و حصين بن نمير و شراحيل بن ذي الكلاع و ابن حوشب و جمعا آخر على نهر الخازر بالموصل [١].
خبر قتل عمر بن سعد و شمر بن ذي الجوشن و خولي بن يزيد و غيرهم(لعنهم اللّه)و قوله:لا يسوغ لي طعام و لا شراب حتّى أقتل[قتلة]الحسين بن علي و أهل بيته عليهم السّلام و ما من ديني أترك أحدا منهم حيّا،و قال:أعلموني من شرك في دم الحسين عليه السّلام و أهل بيته فلم يكن يأتونه برجل منهم الاّ قتله [٢].
٣٣١٨ السرائر:الصادقي عليه السّلام: في استغاثة المختار في النار برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين و الحسين عليهما السّلام و قوله:يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك،فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:قد احتجّ عليك،فينقضّ عليه كأنّه عقاب كاسر فيخرجه من النار،سئل الصادق عليه السّلام:و لم عذّب بالنار؟قال:انّه كان في قلبه منهما شيء [٣].
و في التهذيب: فيخرج المختار حممه و لو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه.
بيان: انقض الطائر:هوى في طيرانه،و كسر الطائر أي ضمّ جناحيه حين ينقضّ،و الحمم بضمّ الحاء و فتح الميم:الرماد و الفحم و كل ما احترق من النار [٤].
قال المجلسي: انّه و إن لم يكن كاملا في الإيمان و اليقين و لا مأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة و شفى بها صدور
[١] ق:٢٧٨/٤٩/١٠،ج:٣٣٤/٤٥.
[٢] ق:٢٧٩/٤٩/١٠،ج:٣٣٧/٤٥.
[٣] ق:٢٨٠/٤٩/١٠،ج:٣٣٩/٤٥.
[٤] ق:٢٨١/٤٩/١٠،ج:٣٤٥/٤٥.