سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٣ - مكارم سير الصادق عليه السّلام و محاسن أخلاقه
لحيته...الخ؛ و كان عليه السّلام يختضب بالحناء خضابا قانيا .
٣١٨٦ الكافي: و أحفى شاربه حتّى ألصقه بالعسيب،أي منبت الشعر .
٣١٨٧ الكافي: دخل الحمام فقال صاحب الحمام:أخليه لك؟فقال:لا حاجة لي في ذلك،المؤمن أخفّ من ذلك [١].
كان عليه السّلام يتصدّق بالسكّر لأنّه أحبّ الأشياء عنده [٢].
ذكر اجتهاده في العبادة و سعيه في طلب الرزق و عمله في حائط له و عليه قميص شبه الكرابيس كأنّه مخيط عليه من ضيقه و بيده مسحاة يفتح بها الماء
٣١٨٨ و قوله: انّي أحبّ أن يتأذّى الرجل بحرّ الشمس في طلب المعيشة .
٣١٨٩ الكافي: جلوسه عند رأس غلامه يروّحه حتّى انتبه .
٣١٩٠ الكافي: إعطاؤه ألفا و سبع مائة دينار لرجل ليتّجر له بها و قوله:أحببت أن يراني اللّه متعرّضا لفوائده .
كان عليه السّلام يأمر بإعطاء أجور العمل قبل أن يجفّ عرقهم [٣].
٣١٩١ فلاح السائل:روي: انّه كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه،فسئل عن ذلك فقال:ما زلت أكرّر آيات القرآن حتّى بلغت الى حال كأنني سمعتها مشافهة ممّن أنزلها [٤]. أقول: و يأتي ما يتعلق بذلك في«عبد»و«صدق»و نشير الى أخلاق بقيّة الأئمة عليهم السّلام في ذكر أحوالهم(صلوات اللّه عليهم).
ذكر الأخلاق الفاضلة التي كانت أمّة من قوم موسى عليه السّلام عليها و شاهدهم ذو القرنين [٥].
[١] ق:١١٧/٢٦/١١،ج:٤٧/٤٧.
[٢] ق:١١٩/٢٦/١١،ج:٥٣/٤٧.
[٣] ق:١٢٠/٢٦/١١،ج:٥٧/٤٧.
[٤] ق:١٢١/٢٦/١١،ج:٥٨/٤٧.
[٥] ق:١٥٩/٢٧/٥ و ١٦٤،ج:١٧٦/١٢ و ١٩٢. ق:٣٤٣/٣٧/١٤،ج:٢٢٩/٦٠.