سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٢ - مكارم سير الصادق عليه السّلام و محاسن أخلاقه
ذكر ما يقرب منه [١].
٣١٨١ المناقب: توهّم رجل من الحاجّ انّ هميانه سرق،فرأى الصادق عليه السّلام مصلّيا فلم يعرفه فتعلّق به و قال:أنت أخذت همياني و كان فيه ألف دينار،فحمله الى منزله و وزن له ألف دينار و عاد الى منزله فوجد هميانه فردّ المال الى الصادق عليه السّلام معتذرا فلم يقبل و قال:شيء خرج من يدي لا يعود اليّ [٢].
٣١٨٢ وصيّته لجرير بن مرازم بقوله: إتّق اللّه و لا تعجل،فصحبه في سفره الى مكّة رجل شامي ذكر الصادق عليه السّلام فوقع فيه،فأراد جرير قتله فذكر قول الصادق عليه السّلام فتحمّل ما سمع و لم يعد ما أمره [٣].
٣١٨٣ روي: انّه عليه السّلام أتي بطعام حارّ فجعل يكرّر:نستجير باللّه من النار،نعوذ باللّه من النار،نحن لا نقوى على هذا فكيف النار،حتى أمكنت القصعة فوضع يده فيها [٤].
كان عليه السّلام يأكل الخلّ و الزيت و يلبس قميصا غليظا خشنا تحت ثيابه و فوقه جبّة صوف و فوقها قميص غليظ [٥].
٣١٨٤ الكافي: رؤي عليه قميص فيه قبّ قد رقعه فقيل له في ذلك فقال:اضرب يدك الى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه،فنظر الرجل فيه فإذا فيه:لا إيمان لمن لا حياء له،و لا مال لمن لا تقدير له،و لا جديد لمن لا خلق له .
٣١٨٥ روي: انّه انقطع شسع نعله فتناول نعله من رجله ثمّ مشى حافيا؛ قال ابن أبي يعفور: رأيته عليه السّلام رافعا يده الى السماء يقول:ربّ لا تكلني الى نفسي طرفة عين أبدا لا أقلّ من ذلك و لا أكثر،فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب
[١] ق:١١٥/٢٦/١١ و ١٢١،ج:٣٨/٤٧ و ٦٠.
[٢] ق:١١١/٢٦/١١،ج:٢٣/٤٧.
[٣] ق:١١٤/٢٦/١١،ج:٣٤/٤٧. ق:١٤٦/٢٧/١١،ج:١٤٥/٤٧.
[٤] ق:١١٥/٢٦/١١،ج:٣٧/٤٧.
[٥] ق:١١٦/٢٦/١١،ج:٤١/٤٧ و ٤٢.