سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١١ - مكارم سير الصادق عليه السّلام و محاسن أخلاقه
راحلته عند الإحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه و كاد أن يخرّ من راحلته...الخ [١].
أيضا ما روي عنه في فضله عليه السّلام [٢].
٣١٧٩ و في توحيد المفضّل: انّه لمّا سمع المفضّل من ابن أبي العوجاء بعض ما رشح منه من الكفر و الالحاد لم يملك غضبه فقال:يا عدوّ اللّه ألحدت في دين اللّه و أنكرت الباري جلّ قدسه،الى آخر ما قال له،فقال ابن أبي العوجاء:يا هذا إن كنت من أهل الكلام كلّمناك فإن ثبت لك الحجّة تبعناك و إن لم تكن منهم فلا كلام لك،و إن كنت من أصحاب جعفر بن محمّد الصادق فما هكذا يخاطبنا و لا بمثل دليلك يجادلنا، و لقد سمع من كلامنا أكثر ممّا سمعت فما أفحش في خطابنا و لا تعدّى في جوابنا، و انّه للحليم الرزين العاقل الرصين لا يعتريه خرق و لا طيش و لا نزق،يسمع كلامنا و يصغي الينا و يستعرف حجّتنا حتّى إذا استفرغنا ما عندنا و ظننّا أنّه قد قطعناه أدحض حجّتنا بكلام يسير و خطاب قصير يلزمنا به الحجّة و يقطع العذر و لا نستطيع لجوابه ردّا،فان كنت من أصحابه فخاطبنا بمثل خطابه [٣].
أقول: قد تقدّم في«حنف»خبر يظهر منه مكارم أخلاقه عليه السّلام.
٣١٨٠ علل الشرايع:روي: انّه عليه السّلام ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين و ذلك انّ أسنانه ضعفت .
ذكر ما روي عن رضاه و تسليمه عند موت إسماعيل و ابن آخر له عليه السّلام [٤].
حمله عليه السّلام جراب الخبز الى ظلّة بني ساعدة للفقراء و بعثه صرّة المال الى رجل من بني هاشم بحيث لا يعلم من بعثه [٥].
[١] ق:١٠٩/٢٦/١١،ج:١٦/٤٧.
[٢] ق:١١٠/٢٦/١١،ج:٢٠/٤٧.
[٣] ق:١٨/٤/٢،ج:٥٨/٣.
[٤] ق:١٠٩/٢٦/١١ و ١١٨،ج:١٨/٤٧ و ٤٩.
[٥] ق:١١١/٢٦/١١،ج:٢٠/٤٧.