سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨ - الحجب و الاحتجاب
بيان: قوله«بحجب ثلاثة»لعلّ أراد البطن و الرحم و المشيمة،حيث أخفي حمله عن نمرود أو في الغار بثلاث حجب،أو أحدها عند الحمل و الثاني في الغار و الثالث في النار.و المقمح: الغاضّ بصره بعد رفع رأسه،و اختلف في تفسير الآية فقيل انه مثل ضربه اللّه للمشركين في إعراضهم عن الحقّ فمثلهم كمثل رجل غلّت يداه الى عنقه لا يمكنه أن يبسطهما الى خير،و رجل طامح برأسه لا يبصر موطىء قدميه،و قيل انّ المعني بذلك ناس من قريش همّوا بقتل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فصاروا هكذا.
و هذا الخبر يدلّ على الأخير [١].
١٧٠٧ الإحتجاج:الموسوي عليه السّلام: انّ إبراهيم حجب من نمرود بحجب ثلاث.
إيضاح: لعلّ المراد بالحجب الثلاث:حجاب البطن و الغار و النار،أو الأوّلان مع الإعتزال عنه الى بلاد الشام،الى أن قال:و قد يقال انه إشارة الى القميص و الخاتم و التوسل بالأئمة عليهم السّلام أو بسورة التوحيد [٢].
في انّ فرعون أمهل أربعمائة سنة لأنّه كان حسن الخلق و سهل الحجاب،فأحبّ اللّه أن يكافيه [٣].
في أربعة نفر هلك ثلاثة منهم لإجتماعهم في منزل واحد منهم،فجاء الرابع فحجبه الغلام فرجع،فلم يكترثوا بذلك و لم يلوموا الغلام [٤].
في انّ اللّه تعالى خلق نور محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم قبل خلق السموات و الأرض و العرش و الكرسيّ و اللوح و القلم و الجنة و النار و خلق معه [٥]اثني عشر حجابا [٦].
[١] ق:١٠٣/٦/٤،ج:٤٩/١٠.
[٢] ق:١٢١/٢١/٥،ج:٣٥/١٢.
[٣] ق:٢٥٢/٣٤/٥،ج:١٢٩/١٣.
[٤] ق:٣١١/٤٢/٥،ج:٣٧٠/١٣. ق:كتاب العشرة١٦٩/٦١/،ج:١٩١/٧٥.
[٥] منه(خ ل).
[٦] ق:٣/١/٦ و ٧،ج:٤/١٥ و ٢٨. ق:٤٨/١/١٤،ج:١٩٨/٥٧.