سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٢ - بعض احواله
٢٥٦٨ رجال الكشّيّ:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أتى قنبر أمير المؤمنين عليه السّلام فقال:هذا سايق الحاجّ قد أتى و هو في الرحبة،فقال:لا قرّب اللّه داره هذا خاسر الحاجّ يتعب البهيمة و ينقر الصلاة،اخرج إليه فاطرده .
٢٥٦٩ رجال الكشّيّ:عن عبد اللّه بن عثمان قال: ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أبو حنيفة السايق و انّه يسير في أربع عشرة،فقال:لا صلاة له [١].
أقول: الخبر الأوّل خال عن ذكر أبي حنيفد و يبعد أن يكون سايق الحاجّ في زمان أمير المؤمنين عليه السّلام هو أبا حنيفة هذا بل غيره،و قوله انّه يسير في أربع عشرة الظاهر انّه يسير من العراق الى مكّة.
٢٥٧٠ المحاسن:عن الوليد بن صبيح: يقول لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجة بالقادسية و شهد معنا عرفة فقال:ما لهذا صلاة [٢].
القاضي نعمان
[بعض احواله]
أبو حنيفة الشيعة هو القاضي نعمان بن محمّد بن منصور قاضي مصر،كان رحمه اللّه مالكيّا أوّلا ثمّ اهتدى و صار إماميّا و صنّف على طريق الشيعة كتبا منها كتاب دعائم الإسلام،و في كتاب دائرة المعارف:أبو حنيفة المغربي هو النعمان بن أبي عبد اللّه محمّد بن منصور بن أحمد بن حيوان أحد الأئمة الفضلاء المشار اليهم،ذكره الإمام المسيحي في تاريخه فقال:كان من أهل العلم و الفقه و الدين و النبل على ما لا مزيد عليه،و له عدّة مصنّفات منها كتاب اختلاف أصول المذهب و غيره،و كان مالكي المذهب ثمّ انتقل الى مذهب الإماميّة،و قال ابن زولاق:كان في غاية الفضل من أهل القرآن و العلم بمعانية عالما بوجوه الفقه و علم اختلاف الفقهاء و اللغة و الشعر و المعرفة بأيام الناس مع عقل و إنصاف،و ألّف لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق
[١] ق:٢٨/٢٠/٢١،ج:١٢٣/٩٩.
[٢] ق:٢٨/٢٠/٢١،ج:١٢٢/٩٩.