سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٢ - حنظلة
إليه؟قال:نعم و اللّه،قال:يا سيّدي فإن كان محقّا فما لنا نتولّى فلانا و فلانا و إن كان مبطلا فما لنا نتولّى؟ينبغي أن نبرأ امّا منه أو منهما،قال الراوي:و هو ابن عالية الحنبلي لابن أبي الحديد:فقام إسماعيل مسرعا فلبس نعليه و قال:لعن اللّه إسماعيل الفاعل ابن الفاعل إن كان يعرف جواب هذه المسألة و دخل دار حرمه [١].
حنط:
الحنطة و الشعير
باب الحنطة و الشعير و بدو خلقتهما [٢].
٢٥٥٥ علل الشرايع:العلوي عليه السّلام: كلّما زرع آدم جاء حنطة و كلّما زرعت حوّاء جاء شعير.
بيان: المشهور انّ الحنطة حارّة معتدلة في الرطوبة و اليبس،و المقلوّ منها بطيئة الهضم يولّد الدود و حبّ القرع [٣].
حنظلة:
باب قصة أصحاب الرسّ و حنظلة نبيّهم [٤].
٢٥٥٦ كنز الكراجكيّ:روى عن ابن عبّاس في حديث: ذكر فيه اتيان رجل جهني الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و إسلامه،و انّهم تحدّثوا يوما في ذكر القبور و الجهني حاضر فحدّثهم انّ جهينة بن العوسان أخبره عن أشياخه أنّ سنة نزلت بهم حتّى أكلوا ذخائرهم،فخرجوا من شدّة الأزل و هم في جماعة في طلب النبات فجنّهم الليل فآووا الى مغارة و كانت البلاد مسبعة و هم لا يعلمون،قال:فحدّثني رجل منهم يقال له مالك قال:رأينا في الغار أشبالا فخرجنا هاربين حتّى دخلنا و هدة من وهاد الأرض بعد ما تباعدنا من ذلك الموضع فأصبنا على باب الوهدة حجرا مطبقا فتعاونّا عليه حتّى قلبناه فإذا رجلّ قاعد عليه جبّة صوف و في يده خاتم عليه
[١] ق:١٨٣/١٥/٨،ج:-.
[٢] ق:٨٦٦/١٧٥/١٤،ج:٢٥٥/٦٦.
[٣] ق:٨٦٦/١٧٥/١٤،ج:٢٥٥/٦٦.
[٤] ق:٣٦٨/٦٢/٥،ج:١٤٨/١٤.