سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥٠ - خبر الحمامة
الشياطين لبلقيس و كذلك النورة و أرحية الماء،انتهى.
باب آداب الحمّام و فضله و أحكامه و الأدعية المتعلّقة به و التدلّك و غسل
الرأس بالطين [١].
كراهة دخول الأنّهار بغير مئزر
٢٥٠٣ فيه: انّ اللّه تعالى كره الغسل تحت السماء بغير مئزر،و كره دخول الأنّهار إلاّ بمئزر،و كره دخول الحمّامات إلاّ بمئزر،
٢٥٠٤ و روي: أن تأخذ من الماء الحار و تضعه على هامتك و تصبّ منه على رجليك و تدعو بالمأثور عند نزع الثياب و لبسها و دخول كلّ من البيوت الثلاثة،و تقول في البيت الثالث:نعوذ باللّه من النار و نسأله الجنة،تكرّرها الى وقت خروجك من البيت الحار،و إيّاك و شرب الماء البارد فيه فانّه يفسد المعدة،و أن تصبّه على بدنك فانّه يضعف البدن،و إيّاك و الاضطجاع في الحمّام فانّه يذيب شحم الكليتين و إيّاك و الإستلقاء فيه و التمشّط و السواك فيه،و لا تغسل رأسك بالطين فانّه يسمج الوجه،و لا تدلك بالخزف فانّه يورث البرص.
٢٥٠٥ قال الصدوق رحمه اللّه:رويت في خبر آخر: انّ هذا الطين هو طين مصر و انّ هذا الخزف هو خزف الشام، و لا تدلك رأسك و وجهك بمئزر فانّه يذهب بماء الوجه؛ و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر،و لا تشربوا في فخارها فانّه يورث الذلّة و يذهب بالغيرة [٢]،و لا بأس بقراءة القرآن في الحمّام ما لم يرد به الصوت إذا كان عليك مئزر،و غضّ بصرك عن عورة أخيك ليؤمنك اللّه تعالى الحميم يوم القيامة،و استر عورتك من أن ينظر إليها،فانّ الناظر و المنظور إليه ملعون .
٢٥٠٦ و روي: ثلاث يهدمن البدن و ربّما قتلن:أكل القديد الغابّ [٣]و دخول
[١] ق:٢/٣/١٦،ج:٦٩/٧٦.
[٢] ق:٣/٣/١٦،ج:٧٣/٧٦.
[٣] أي المنتن.