سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٧ - حمزة بن حبيب أحد القرّاء السبعة
بني هاشم و ما كانوا فيه من العدد؟فقال أبو جعفر عليه السّلام:و من كان بقي من بني هاشم؟انّما كان جعفر و حمزة فمضيا،و بقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عبّاس و عقيل و كانا من الطلقاء،أما و اللّه لو انّ حمزة و جعفر كانا بحضرتهما ما وصلا الى ما وصلا إليه و لو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما [١].
٢٤٦٦ كتاب الطرف: لمّا كانت الليلة التي أصيب حمزة في يومها دعاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال:يا حمزة يا عمّ رسول اللّه،يوشك أن تغيب غيبة بعيدة فما تقول لو وردت على اللّه تعالى و سألك عن شرايع الإسلام و شروط الإيمان؟فبكى حمزة فقال:
بأبي أنت و أمّي أرشدني و فهّمني،فقال:يا حمزة تشهد أن لا إله إلاّ اللّه مخلصا و انّي رسول اللّه تعالى بالحقّ...الخ [٢].
حمزة بن حبيب أحد القرّاء السبعة
حمزة بن حبيب [٣]أحد القرّاء السبعة؛عن ابن النديم انّه قال:أوّل من صنّف في متشابه القرآن حمزة بن حبيب الزيّات الكوفيّ من شيعة أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام و صاحبه المتوفّى سنة ست و خمسين بعد المائة بحلوان.
الدرّ المنثور: عن حمزة الزيّات قال:خرجت ذات ليلة أريد الكوفة فآواني الليل الى خرابة فدخلتها،فبينا أنا فيها إذ دخل عليّ عفريتان من الجنّ فقال أحدهما لصاحبه:هذا حمزة بن حبيب الزيّات الذي يقري الناس بالكوفة،قال:نعم و اللّه لأقتلنّه،قال:دعه المسكين يعيش،قال:لأقتلنّه،فلمّا ازمع على قتلي قلت:بسم اللّه الرّحمن الرّحيم «شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ الْمَلاٰئِكَةُ» [٤]...الى قوله «الْعَزِيزُ»
[١] ق:٥٠/٤/٨،ج:٢٥١/٢٨.
[٢] ق:كتاب الإيمان٢١٢/٢٧/،ج:٣٩٥/٦٨.
[٣] ق:٥٩٤/٩٢/١٤،ج:١١٣/٦٣.
[٤] سورة آل عمران/الآية ١٨.