سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٩ - أبو جعفر مؤمن الطاق
ما يقرب منه [١].
عن جامع الأصول انّه سمع جابر بن عبد اللّه و أنس بن مالك،و روى عنه الثوري و شعبة بن جريح و مالك،مات سنة(١٣١)، و قيل سنة(١٤١).
محمّد بن موسى بن جعفر عليهم السّلام: كان صاحب وضوء و صلاة،و كان ليله كلّه يتوضّأ و يصلّي و يسمع سكب الماء،و كانت رؤيته تذكّر قوله تعالى: «كٰانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مٰا يَهْجَعُونَ» [٢].
الإرشاد: و كان محمّد بن موسى من أهل الفضل و الصلاح،و عن(إعلام الورى) انّه كان ورعا صالحا [٣].
محمّد بن نصير الفهري النميري الملعون غال ينسب إليه النصيريّة؛الغيبة للطوسيّ:كان محمّد بن نصير النميري يدّعي انّه رسول نبي،و انّ عليّ بن محمّد أرسله،و كان يقول بالتناسخ و يغلو في أبي الحسن عليه السّلام و يقول فيه بالربوبيّة و يقول بالإباحة للمحارم و تحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم و يزعم انّ ذلك من التواضع و الإخبات [٤].
أبو جعفر مؤمن الطاق
مناظرة محمّد بن النعمان الأحول مع الرجل الشاميّ و ما قال الصادق عليه السّلام له [٥].
وصيّة الصادق عليه السّلام له [٦].
[١] ق:١٢٠/٢٦/١١،ج:٥٥/٤٧.
[٢] سورة الذاريات/الآية ١٧.
[٣] ق:٣١٦/٤٥/١١،ج:٢٨٧/٤٨.
[٤] ق:١٠١/٢٣/١٣،ج:٣٦٨/٥١. ق:٢٥٧/٨١/٧،ج:٣١٨/٢٥.
[٥] ق:٤/١/٧،ج:٩/٢٣.
[٦] ق:١٩٥/٢٤/١٧،ج:٢٨٦/٧٨.