سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٧ - الشيخ المفيد رحمه اللّه
تفضّل و قبلنا فله المنّ علينا و الفضل قديما فينا،فتبسّم شريك ثمّ قال:إذا كانت الرجال فليكن أمثالكما،يا وليد أجزهما هذه المرّة و لا يعودا،قال:فحججنا فخبرنا أبا عبد اللّه عليه السّلام بالقضية فقال:و ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشراكين من نار.
الإختصاص: ابن أبي عمير،عن هشام بن سالم قال:أقام محمّد بن مسلم أربع سنين بالمدينة يدخل على أبي جعفر عليه السّلام يسأله،ثمّ كان يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام يسأله،قال ابن أبي عمير:سمعت عبد الرحمن بن الحجاج و حماد بن عثمان يقولان:ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمّد بن مسلم [١].
شهادة محمّد بن مسلم عند شريك و ردّه شهادته [٢].
شهادة شريك على انّ محمّدا مأمون على الحديث [٣].
إرجاع أبي حنيفة في مسألة كان جاهلا بحكمها إليه [٤].
٢٤٢٩ سؤال ابن أبي ليلى محمّد بن مسلم عن جارية لا يكون على ركبها شعر أيكون ذلك عيبا؟فأجابه عن أبي جعفر عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و عليهم انّه قال: كلّما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب [٥].
٢٤٣٠ عن حمران بن أعين قال: قالت امرأة محمّد بن مسلم،و كانت و لودا،اقرأ أبا جعفر السلام و أخبره انّي كنت أقعد في نفاسي أربعين يوما و انّ أصحابنا ضيّقوا عليّ فجعلوها ثمانية عشر يوما،فقال أبو جعفر عليه السّلام:من أفتاها بثمانية عشر يوما؟ قال:قلت:الرواية التي رووها في أسماء بنت عميس [٦].
[١] ق:٢٢٤/٣٣/١١،ج:٣٩٣/٤٧.
[٢] ق:٢٢٧/٣٤/١١،ج:٤٠٤/٤٧.
[٣] ق:٢٢٧/٣٤/١١،ج:٤٠٤/٤٧.
[٤] ق:٢٢٩/٣٤/١١،ج:٤١٠/٤٧.
[٥] ق:٢٣٠/٣٤/١١،ج:٤١١/٤٧.
[٦] ق:كتاب الطهارة١١٧/٤٨/،ج:١٠٩/٨١.