سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٥ - الشيخ المفيد رحمه اللّه
أبو السرايا بالكوفة بعد موت محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا،و استولى على العراقين و فرّق فيهما عمّاله من بني هاشم الى ان جهّز الحسن بن سهل ذو الرياستين له جيشا مع هرثمة بن أعين فأسر و حمل الى خراسان الى المأمون،فحبسه أربعين يوما في دار جعل له فيها فرشا و خادما فكان فيها على سبيل الاعتقال،ثمّ دسّ إليه شربة سمّ فجعل يختلف كبده و حشوته حتّى مات،قاله أبو الفرج.
محمّد بن محمّد بن طاهر الموسوي الشريف: كان شريفا جليلا كما يظهر من اجتماع الشرفاء و العلماء و الشيخ المفيد في داره قضاء لحقّه [١].
الشيخ المفيد رحمه اللّه
محمّد بن محمّد بن النعمان أبو عبد اللّه المفيد من أجلّ مشايخ الشيعة و رئيسهم و أستاذهم،و كلّ من تأخّر عنه استفاد منه،و فضله أشهر من أن يوصف،يأتي إن شاء اللّه تعالى في«فيد»الإشارة إليه و إلى جملة من إفاداته الشريفة،مات قدّس سرّه لثلاث خلون من شهر رمضان سنة(٤١٣)و قبره بالقرب من أبي جعفر الجواد عليه السّلام.
أبو جعفر الطحّان
محمّد بن مسلم بن رياح أبو جعفر الطحّان الثقفي.
رجال النجاشيّ: وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع،صحب أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام و روى عنهما،و كان من أوثق الناس،انتهى.مات رحمه اللّه سنة خمسين و مائة.
ذكر خروجه الى المدينة و مرضه و إرسال أبي جعفر عليه السّلام إليه بشراب مغطّى بمنديل و شفائه به بمحض أن شربه [٢].
[١] ق:١٨٧/٣٠/٤ و ١٨٨،ج:٤٠٨/١٠ و ٤١٤.
[٢] ق:٧٣/١٦/١١،ج:٢٥٧/٤٦. ق:٩٦/١٩/١١،ج:٣٣٣/٤٦.