سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٢ - شأنه و كلمات في وصفه
و بطلانه [١].
٢٣٩٠ روى عبد اللّه بن عطا عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: أنا دفنت عمّي محمّد بن الحنفية و نفضت يدي من تراب قبره [٢].
أقول:
٢٣٩١ روى الشيخ الصدوق عن أبي جعفر عليه السّلام قال: دخلت على محمّد بن علي ابن الحنفية و قد اعتقل لسانه،فأمرته بالوصيّة فلم يجب،قال:فأمرت بطشت فجعل فيه الرمل فوضع،فقلت له:خطّ بيدك،فخطّ وصيّته بيده في الرمل و نسخت أنا في صحيفة.
٢٣٩٢ قال الصادق عليه السّلام لحيّان السرّاج: حدّثني أبي انّه كان فيمن عاد محمّدا في مرضه و فيمن غمّضه و أدخل حفرته و زوّج نساءه و قسّم ميراثه ، و يأتي ذلك في«حيا».
قال الشيخ المفيد: انّ محمّدا لم يدّع قطّ الإمامة لنفسه و لا دعى أحدا الى اعتقاد ذلك فيه،
٢٣٩٣ و قال رحمه اللّه: في جواب من تمسّك بإمامته بقول أمير المؤمنين عليه السّلام يوم البصرة و قد أقدم بالراية:أنت ابني حقّا؛
٢٣٩٤ : انّ محمّدا لمّا حمل الراية ثمّ صبر حتّى كشف أهل البصرة فأبان من شجاعته و بأسه و نجدته ما كان مستورا سرّ بذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فأحبّ أن يعظّمه و يمدحه على فعله،فقال ذلك يريد به انّك أشبهتني في الشجاعة و البأس و النجدة، و قيل: من أشبه أباه فما ظلم، و قيل: انّ من نعمة اللّه على العبد أن يشبه أباه ليصحّ نسبه [٣].
إحياء الصادق عليه السّلام محمّد بن الحنفية للسيّد الحميري ليرجع عن رأيه فيه [٤].
توفّي سنة احدى و ثمانين و كان ابن خمس و ستين سنة [٥].
[١] ق:١٧١/٤٩/٩،ج:١/٣٧. ق:٦١٦/١٢٠/٩،ج:٧٨/٤٢.
[٢] ق:١٧٢/٤٩/٩،ج:٣/٣٧.
[٣] ق:١٧٢/٤٩/٩،ج:٥/٣٧.
[٤] ق:٢٠١/٣٢/١١،ج:٣٢٠/٤٧.
[٥] ق:٣٢٧/٦٥/٩،ج:٢٧٩/٣٨.