سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧ - عقاب حبس حقّ المؤمن
فبتر اللّه عمره فشغب الأتراك عليه فقتلوه،و ولّي المعتمد مكانه [١].
١٦٩٥ في: ان أبا محمّد عليه السّلام كان في الحبس يبعث إلى أصحابه و شيعته:صيروا الى موضع كذا في ليلة كذا فانكم تجدوني هناك؛و كان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه بالليل و النهار؛فكان أصحابه يصيرون الى الموضع و كان عليه السّلام قد سبقهم إليه،فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها لهم [٢].
١٦٩٦ إعلام الورى و الإرشاد: دخل العباسيّون و المنحرفون عن الناحية الشريفة على صالح بن وصيف عند ما حبس أبو محمّد عليه السّلام،فقالوا:ضيّق عليه و لا توسّع،فقال:
ما أصنع به و قد وكّلت به رجلين شرّ من قدرت عليه،فقد صارا من العبادة و الصلاة الى أمر عظيم [٣].
أمر المعتمد باطلاق أبي محمّد عليه السّلام من الحبس [٤].
عقاب حبس حقّ المؤمن
عقاب من حبس حقّ المؤمن [٥].
١٦٩٧ المحاسن:عن يونس بن ظبيان،قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا يونس من حبس حق مؤمن أقامه اللّه يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أودية و ينادي مناد من عند اللّه تعالى:«هذا الظالم الذي حبس عن اللّه تعالى حقّه»قال:
فيوبّخ أربعين يوما ثمّ يؤمر بعد الى النار.
١٦٩٨ المحاسن:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله و هو يحتاج إليه،لم
[١] ق:١٧٠/٣٧/١٢،ج:٣٠٣/٥٠.
[٢] ق:١٧٠/٣٧/١٢،ج:٣٠٤/٥٠.
[٣] ق:١٧١/٣٨/١٢،ج:٣٠٨/٥٠.
[٤] ق:١٧٣/٣٨/١٢،ج:٣١٤/٥٠.
[٥] ق:٢٤٩/٤١/٣،ج:٢٠١/٧. ق:٣٩٥/٦١/٣،ج:٣٥٧/٨.