سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥٧ - النعمانيّ
٢٣٦١ المناقب:قال ابن بابويه: سمّ المعتصم محمّد بن عليّ عليهما السّلام.
٢٣٦٢ المناقب:روي: انّ امرأته أمّ الفضل سمّته بمنديل،فلمّا أحسّ بذلك قال لها:أبلاك اللّه بداء لا دواء له،فوقعت الأكلة في فرجها فماتت من علّتها [١].
٢٣٦٣ و في عيون المعجزات: سمّته أمّ الفضل في عنب رازقي بإشارة المعتصم،فدعا اللّه تعالى عليها فماتت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها صارت ناسورا.
فأنفقت مالها و جميع ما ملكته على تلك العلّة حتّى احتاجت الى الاسترفاد [٢].
٢٣٦٤ الإرشاد: و قبض عليه السّلام ببغداد،و كان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة،فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة(٢٢٠)عشرين و مائتين و توفّي بها في ذي العقدة من هذه السنة، و قيل انّه مضى مسموما،و لم يثبت عندي بذلك خبر فأشهد به،و دفن بمقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السّلام، و كان له يوم قبض خمس و عشرون سنة و أشهر،و كان منعوتا بالمنتجب و المرتضى،
[احوال اولاده عليه السلام]
و خلّف من الولد عليّا ابنه الإمام من بعده،و موسى و فاطمة و امامة إبنتيه،و لم يخلّف ذكرا غير من سمّيناه [٣].
و في عمدة الطالب في أحوال موسى المبرقع و وروده بقم قال:فأتته أخواته زينت و أم محمّد و ميمونة بنات الجواد عليه السّلام و نزلن عنده،فلمّا متن دفنّ عند فاطمة بنت موسى عليهما السّلام [٤]. أقول: و من أولاده أيضا حكيمة كما تقدّم في«حكم».
النعمانيّ
محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد اللّه الكاتب النعمانيّ صاحب كتاب الغيبة،
[١] ق:١٠١/٢٤/١٢،ج:١٠/٥٠.
[٢] ق:١٠٤/٢٤/١٢،ج:١٦/٥٠.
[٣] ق:٩٩/٢٤/١٢،ج:٢/٥٠.
[٤] ق:١٣٧/٣١/١٢،ج:١٦٠/٥٠ و ١٦١.