سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥ - الحبس و المحبوسين
سجن القنطرة [١].
١٦٨٧ الكافي: كان هارون حمل موسى بن جعفر عليهما السّلام من المدينة،لعشر ليال بقين من شوال سنة(١٧٩)تسع و سبعين و مائة [٢].
أقول: يظهر من هذا الحديث،مع ملاحظة سنة وفاته،
١٦٨٨ ما روي في الكافي أيضا:
أنّ أبا الحسن موسى عليه السّلام لما أخرج به،أمر إبنه الرضا عليه السّلام أن ينام على بابه في كل ليلة،أبدا ما كان حيّا،إلى أن يأتي خبره،فكانوا يفرشون له عليه السّلام في كل ليلة في الدهليز،فمكث على هذه الحال أربع سنين...الخ. انّ مدّة حبس موسى بن جعفر عليهما السّلام في زمان هارون كان أربع سنين [٣].
الحبس و المحبوسين
١٦٨٩ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن الهروي قال: جئت الى باب الدار التي حبس فيها الرضا عليه السّلام بسرخس و قد قيّد،فاستأذنت عليه السجّان،فقال:لا سبيل لكم إليه، فقلت:و لم؟قال:لأنّه ربما صلّى في يومه و ليلته ألف ركعة،و انما ينفتل من صلاته ساعة في صدر النهار و قبل الزوال و عند اصفرار الشمس،فهو في هذه الأوقات قاعد في مصلاّه يناجي ربّه [٤].
١٦٩٠ أمالي الصدوق: في أنّ المأمون حبس أبا الصلت الهروي بعد وفاة الرضا عليه السّلام سنة، فضاق صدره،فدعا اللّه بمحمّد و آله عليهم السّلام،فدخل عليه أبو جعفر الجواد عليه السّلام فضرب يده الي القيود ففكّها،و أخذ بيده و أخرجه من الدار و الحرسة و الغلمة يرونه فلم يستطيعوا أن يكلّموه،فخرج من باب الدار و قال له أبو جعفر عليه السّلام:امض
[١] ق:٣٠٥/٤٣/١١،ج:٢٤١/٤٨.
[٢] ق:٢٩٤/٤٣/١١،ج:٢٠٦/٤٨.
[٣] ق:٣٠٧/٤٣/١١،ج:٢٤٦/٤٨.
[٤] ق:٢٦/٧/١٢،ج:٩١/٤٩. ق:٥٠/١٤/١٢،ج:١٧٠/٤٩.