سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٢ - حميدة العالمة
الإشارة في«مرا».
حميدة أمّ الإمام الكاظم عليه السّلام
ذكر أحوال حميدة المصفّاة أمّ الإمام موسى بن جعفر(سلام اللّه عليه) [١].
٢٣٢٥ عيون أخبار الرضا عليه السّلام: كانت(سلام اللّه عليها)من أشراف العجم.
٢٣٢٦ الكافي:عن المعلّى بن خنيس انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال: حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب،ما زالت الأملاك تحرسها حتّى أدّيت إليّ كرامة من اللّه لي و الحجّة من بعدي [٢].
حميدة العالمة
حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي الأصفهانيّ،قال شيخنا في الفيض القدسي حاكيا عن الرياض:انّها كانت فاضلة عالمة عارفة معلّمة لنساء عصرنا،بصيرة بعلم الرجال،نقيّة الكلام بقيّة الفضلاء الأعلام تقيّة من بين الأنام،لها حواشي و تدقيقات على كتب الحديث كالإستبصار و غيره تدلّ على غاية فهمها و دقّتها و اطّلاعها و خاصّة فيما يتعلق بتحقيق الرجال، قال: و كان والدي كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث و يستحسنها و يحسّنها،و كان عندنا نسخة من الإستبصار و عليها حواشي الحميدة المذكورة بخطّ والدي الى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوائد،و كان والدها من تلامذة الشيخ البهائي،و أخذ عنه الأستاد الإستناد الإجازة،و قد قرأت هي على والدها،و كان أبوها يثني عليها و يستطرف و يقول:انّ لحميدة ربطا بالرجال،يعني تعتني بعلم الرجال،و كان يسمّيها بعلامتة بالتائين و يقول انّ إحداهما للتأنيث و الأخرى
[١] ق:٢٣٢/٣٥/١١،ج:٥/٤٨.
[٢] ق:٢٣٢/٣٥/١١،ج:٦/٤٨.