سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٠ - حمّاد بن عيسى
الشاه چراغ
أحمد بن الإمام موسى بن جعفر عليهم السّلام المعروف بشاه چراغ و المدفون بشيراز.
قال في(الإرشاد):كان كريما جليلا ورعا،و كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يحبّه و يقدّمه و وهب له ضيعته المعروفة باليسيرة،و يقال ان أحمد بن موسى رحمه اللّه أعتق ألف مملوك،ثمّ روى عن إسماعيل بن موسى قال:خرج أبي بولده الى بعض أمواله بالمدينة،قال:فكنّا في ذلك المكان،فكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي و حشمه،إن قام أحمد قاموا معه و إن جلس جلسوا معه و أبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه،فما انقلبنا حتّى انشجّ [١]أحمد بن موسى بيننا [٢].
٢٣٢٠ قول الرضا عليه السّلام لأم أحمد: هاتي الذي أودعك أبي،فصرخت و لطمت و شقّت و قالت:مات سيدي،تعني موسى بن جعفر عليهما السّلام،فدفعت إليه سفطا [٣].
حمّاد بن عيسى
حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني من عيون هذه الطائفة و من أصحاب الإجماع و له مناقب جمّة،و هو الذي دعا الصادق عليه السّلام له بأن يحجّ خمسين حجّة و يرزقه اللّه ضياعا و دارا حسنا و زوجة صالحة و أولادا أبرارا فرزق ذلك كلّه [٤].
٢٣٢١ قرب الإسناد: دعاء الكاظم عليه السّلام له بذلك [٥].
٢٣٢٢ : نهي الجواد عليه السّلام حمّادا عن الخروج من المدينة الى مكّة،فخرج فجزى الوادي
[١] تشيّخ(خ ل).
[٢] ق:٣١٦/٤٦/١١،ج:٢٨٧/٤٨.
[٣] ق:٢١/٣/١٢،ج:٧١/٤٩.
[٤] ق:١٣٧/٢٧/١١،ج:١١٦/٤٧.
[٥] ق:٢٤٤/٣٨/١١،ج:٤٧/٤٨. ق:٢٨٦/٤١/١١،ج:١٨٠/٤٨.