سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٣ - حكم بن بشّار المروزي
الحكم بن عيينة و سؤاله أبا جعفر عليه السّلام عن اصطفاء مريم مرّتين [١].
الحكم بن المختار
الحكم بن المختار بن أبي عبيدة الثقفي:عدّه الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الباقر عليه السّلام و قال:ثقة روى عنه و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
٢٢٥١ رجال الكشّيّ:عن عبد اللّه بن شريك قال: دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام يوم النحر و هو متّكىء و قد أرسل الى الحلاّق،فقعدت بين يديه،إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة،فتناول يده ليقبّلها فمنعه،ثمّ قال:من أنت؟قال:أنا أبو محمّد الحكم بن مختار بن أبي عبيدة الثقفي و كان متباعدا عن أبي جعفر عليه السّلام فمدّ يده إليه حتّى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده،ثمّ قال:أصلحك اللّه إنّ الناس قد أكثروا في أبي، و القول و اللّه قولك،قال:و أيّ شيء يقولون؟قال:يقولون كذّاب،و لا تأمرني بشيء الاّ قبلته.فقال:سبحان اللّه...الحديث،و في آخره قال:رحم اللّه أباك،رحم اللّه أباك،ما ترك لنا حقّا عند أحد الاّ طلبه،قتل قتلتنا و طلب بدمائنا [٢].
الحكم بن هشام بن الحكم أبو محمد.
رجال النجاشيّ: مولى كندة،سكن البصرة،كان مشهورا بالكلام كلّم الناس، و حكي عنه مجالس كثيرة،ذكر بعض أصحابنا رحمه اللّه انّه رأى له كتابا في الإمامة،انتهى.
أمّ الحكم بنت أبي سفيان:
إحدى النساء اللاتي لحقن بالمشركين و هن ستّ [٣].
حكم بن بشّار المروزي
قالوا انّه غال،و هو الذي تمتّع في بغداد في دار قوم فعلموا به فأخذوه و ذبحوه و أدرجوه في لبد و طرحوه في مزبلة،فجاء توقيع الجواد عليه السّلام لأصحابه بأن يذهبوا به و يداووه بكذا و كذا فبرىء ببركة
[١] ق:٣٧٨/٦٥/٥،ج:١٩٢/١٤.
[٢] ق:٢٨١/٤٩/١٠،ج:٣٤٣/٤٥.
[٣] ق:٥٥٩/٥٠/٦،ج:٣٤١/٢٠.