سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٢ - جبل حراء
و بدايع حكمه الى أن نزل عليه جبرئيل عليه السّلام و قال: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» [١]. [٢]
١٩٨٩ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أنا وضعت بكلكل العرب و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر،و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة،وضعني في حجره و أنا وليد يضمّني الى صدره،و يكنفني في فراشه،و يمسّني جسده،و يشمّني عرفه،و كان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه،و ما وجد فيّ كذبة في قول و لا خطلة في فعل،و لقد قرن اللّه به من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره،و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل إثر أمّه،يرفع لي في كلّ يوم علما بأخلاقه و يأمرني بالإقتداء به، و لقد كان صلّى اللّه عليه و آله و سلم يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري [٣].
١٩٩٠ و من كتاب(الأنوار)للشيخ البكريّ: في ذكر مقدّمات تزويج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بخديجة(رضي اللّه عنها):سار إليه العباس في جبل حراء فإذا هو فيه نائما في مرقد إبراهيم الخليل عليه السّلام ملتفّا ببردة و عند رأسه ثعبان عظيم في فمه طاقة ريحان يروّحه بها [٤].
[١] سورة العلق/الآية ١.
[٢] ق:٢٧٠/٢٠/٦،ج:٣٠٩/١٧. ق:٣٤٨/٣١/٦،ج:٢٠٥/١٨.
[٣] ق:٣٣٧/٦٦/٩،ج:٣٢٠/٣٨.
[٤] ق:١٠٥/٥/٦،ج:٢٦/١٦.