سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٦ - الحرام و ما يتعلق به
و السكون و الإنتقال،تعالى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا.
حرم:
الحرام و ما يتعلق به
باب أداء الفرائض و اجتناب المحارم [١].
١٩٧١ الكافي:الصادقي عليه السّلام: في قوله تعالى: «وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً» [٢]،قال:أما و اللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي و لكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه [٣].
١٩٧٢ الكافي:عن مفضّل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرنا الأعمال فقلت أنا:
ما أضعف عملي!فقال:مه إستغفر اللّه،ثمّ قال لي:انّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى،قلت:كيف يكون كثير بلا تقوى؟قال:نعم،مثل الرجل يطعم طعامه و يرفق جيرانه و يوطىء رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه،فهذا العمل بلا تقوى،و يكون الآخر ليس عنده،فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه [٤].
باب الخيانة و عقاب أكل الحرام [٥].
شدة الأمر في أخذ الحرام [٦].
١٩٧٣ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ثلاث من كنّ فيه زوّجه اللّه من الحور العين كيف شاء:كظم الغيظ و الصبر على السيوف للّه(عزّ و جلّ)و رجل أشرف على مال حرام فتركه للّه(عزّ و جلّ) [٧].
[١] ق:كتاب الأخلاق١٦٨/٢٨/،ج:١٩٤/٧١.
[٢] سورة الفرقان/الآية ٢٣.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٦٨/٢٨/،ج:١٩٦/٧١.
[٤] ق:كتاب الأخلاق٥٠/١١/،ج:١٠٤/٧٠.
[٥] ق:كتاب العشرة١٦٣/٤٣/،ج:١٧٠/٧٥.
[٦] ق:٢٥١/٤١/٣،ج:٢٠٥/٧.
[٧] ق:٩٤/٧٢/٢١،ج:١٢/١٠٠.