سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣١ - كتاب عليّ عليه السّلام الى حذيفة
١٩٢٣ كشف الغمّة:عن حذيفة بن اليمان قال: سألتني أمّي:متى عهدك بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم؟ فقلت لها:منذ كذا و كذا،فنالت منّي و سبّتني،قال:فقلت لها:دعيني فانّي آتي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فأصلّي معه المغرب،ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي و لك،قال:فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فصلّيت معه المغرب،فصلّى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم العشاء ثمّ انفتل،فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثمّ ذهب،فاتبعته فسمع صوتي فقال:من هذا؟قلت:
حذيفة،قال:مالك؟فحدّثته بالأمر،فقال:غفر اللّه لك و لأمّك [١].
كتاب عليّ عليه السّلام الى حذيفة
١٩٢٤ : كان حذيفة واليا على المدائن في أيّام عثمان،فلما قتل عثمان استقرّه أمير المؤمنين عليه السّلام على عمله،و كتب عهده إليه و إلى أهل المدائن،و كان فيما كتبه اليهم:قد ولّيت أموركم حذيفة بن اليمان،و هو ممن ارتضي بهداه و أرجو إصلاحه و قد أمرته بالإحسان الى محسنكم،و الشدّة على مريبكم،و الرفق بجميعكم،أسأل اللّه تعالى لنا و لكم حسن الخيرة و الإحسان،و رحمته الواسعة في الدنيا و الآخرة، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته [٢].
ذكر ما حكاه حذيفة لفتى من أبناء الأعاجم،من تمهيد المخالفين لغصب الخلافة،فعرف الفتى المنافقين و صار من مخلصي أمير المؤمنين عليه السّلام و لحق به فقتل معه بالجمل بعد أن أخذ المصحف و دعا القوم إليه و قطعت يداه [٣].
ذكر مختصر من ذلك [٤].
دخول حذيفة على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم في يوم التاسع من شهر ربيع الأوّل،و ما سمع
[١] ق:١٩١/٥٠/٩،ج:٧٩/٣٧.
[٢] ق:١٩/٣/٨،ج:٨٩/٢٨.
[٣] ق:١٩/٣/٨-٢٦،ج:٨٩/٢٨-١١٤.
[٤] ق:٢٥٥/٥٤/٩،ج:٣٢٥/٣٧.