هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩١ - الرّابع في جواز الدّعاء في القنوت بكلّ ما جرى على اللّسان
الرّابع: في جواز الدّعاء في القنوت بكلّ ما جرى [١] على اللّسان
و الدّعاء على العدوّ و ذكر الأئمّة (عليهم السلام)
٥٣٣ [٢] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): سَبْعَةُ مَوَاطِنَ لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ: الصَّلَاةُ عَلَى الْجَنَائِزِ، وَ الْقُنُوتُ، وَ الْمُسْتَجَارُ، وَ الصَّفَا، وَ الْمَرْوَةُ، وَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ، وَ رَكْعَتَا الطَّوَافِ.
٥٣٤ [٣] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَنِ الْقُنُوتِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ، قَالَ: مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِكَ وَ لَا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئاً مُوَقَّتاً.
٥٣٥ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْوَتْرِ هَلْ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ يُتَّبَعُ وَ يُقَالُ؟
فَقَالَ: لَا، أَثْنِ عَلَى اللَّهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ الْعَظِيمِ، وَ قَالَ: كُلُّ [٥] ذَنْبٍ عَظِيمٌ.
٥٣٦ [٦] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْقُنُوتِ فِيهِ قَوْلٌ مَعْلُومٌ، فَقَالَ: أَثْنِ عَلَى [٧] رَبِّكَ، وَ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ، وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ.
٥٣٧ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): تَدْعُو فِي الْوَتْرِ عَلَى الْعَدُوِّ، وَ إِنْ شِئْتَ سَمَّيْتَهُمْ وَ تَسْتَغْفِرُ.
٥٣٨ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَدْ قَنَتَ وَ دَعَا عَلَى قَوْمٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) بَعْدَهُ.
٥٣٩ [١٠] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أُسَمِّي الْأَئِمَّةَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: أَجْمِلْهُمْ.
٥٤٠ [١١] وَ رُوِيَ فِي قُنُوتِ الْجُمُعَةِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدِينِكَ، وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ [١٢] لِجَنَّتِكَ، وَ قِيلَ لَهُ (عليه السلام): أُسَمِّي
[١] م: يجري
[٢] الوسائل ٤: ٩٠٩/ ٥
[٣] الوسائل ٤: ٩٠٨/ ١
[٤] الوسائل ٤: ٩٠٨/ ٢
[٥] الأصل: لكلّ، و ما أثبتناه فمن باقي النّسخ
[٦] الوسائل ٤: ٩٠٨/ ٤
[٧] رض: على اللّه ربّك
[٨] الوسائل ٤: ٩١٢/ ١
[٩] الوسائل ٤: ٩١٣/ ٢
[١٠] الوسائل ٤: ٩١٣/ ١
[١١] الوسائل ٤: ٩١٤/ ٢
[١٢] رض و ج و م: خلقت