هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧١ - ٩- لا يجوز أن يكون بين الإمام و المأموم حائل
وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ ثُمَّ عَلِمَ وَ هُوَ فِي صَلَاةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: يُحَوِّلُهُ [عَنْ يَمِينِهِ. وَ رُوِيَ: يُحَوِّلُهُ] [١] إِلَى يَمِينِهِ.
٧- يجوز قيام المأموم وحده مع ضيق الصّفّ
و يقوم خلف الإمام.
٥٥ [٢] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ، قَالَ: لَا بَأْسَ، إِنَّمَا يَبْدَؤُا الصَّفَّ [٣] وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ.
٥٦ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الصَّلَاةَ فَلَا يَجِدُ فِي الصَّفِّ مَقَاماً، أَ يَقُومُ وَحْدَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ، يَقُومُ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ.
٨- يكره الانفراد عن الصّفّ مع وجود مكان فيه.
٥٧ [٥] قَالَ (عليه السلام): لَا تَكُونَنَّ فِي الْعُثْكُلِ [٦]، قِيلَ: وَ مَا الْعُثْكُلِ [٧]؟ قَالَ: أَنْ تُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَكَ، فَإِنْ لَمْ يُمْكِنِ الدُّخُولُ فِي الصَّفِّ؟ قَالَ: حِذَاءَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهُ، فَإِنْ هُوَ عَانَدَ الصَّفَّ [٨] فَسَدَتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ.
٩- لا يجوز أن يكون بين الإمام و المأموم حائل
إذا كان المأموم رجلا، و يجوز إن كان امرأة.
٥٨ [٩] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِذَا صَلَّى قَوْمٌ وَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْإِمَامِ سُتْرَةٌ أَوْ جِدَارٌ فَلَيْسَ لَهُمْ بِصَلَاةٍ إِلَّا مَنْ كَانَ حِيَالَ الْبَابِ، وَ قَالَ: هَذِهِ الْمَقَاصِيرُ [١٠] إِنَّمَا أَحْدَثَهَا الْجَبَّارُونَ، وَ لَيْسَ لِمَنْ صَلَّى خَلْفَهَا مُقْتَدِياً بِصَلَاةِ مَنْ فِيهَا صَلَاةٌ.
٥٩ [١١] وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ وَ يَكُونُ
[١] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٢] الوسائل ٥: ٤٥٩/ ٤
[٣] الأصل: يصف
[٤] الوسائل ٥: ٤٥٩/ ٣
[٥] الوسائل ٥: ٤٦٠/ ١
[٦] الأصل و باقي النّسخ: العيكل و لا معنى له و ما أثبتناه فمن الوسائل و معناه: الثّقيل من العدوّ و هو قريب من معنى الّذي يصلّي خلف الصّفّ وحده.
[٧] الأصل و باقي النّسخ: العيكل و لا معنى له و ما أثبتناه فمن الوسائل و معناه: الثّقيل من العدوّ و هو قريب من معنى الّذي يصلّي خلف الصّفّ وحده.
[٨] ج و ش: الصّفوف، و عاند الصّفّ: مال عنه و تزحزح (النّهاية: عند)
[٩] الوسائل ٥: ٤٦٠/ ١
[١٠] المقاصير: أصل الشّجر و هو ما غلظ من أسفلها كانوا يعملونه غرفا (النّهاية: قصّر)
[١١] الوسائل ٥: ٤٦١/ ٣