هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٧ - ٨- ترتيبه و كمّيّته
غَفَرَ لَهُ وَ هِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَ أَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، وَ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ.
٥- استحباب ملازمته
و يأتي.
٢٣ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ مِنَ الذِّكْرِ الْكَثِيرِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً [٢].
٦- استحباب أمر الصّبيان به.
٢٤ [٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ.
٧- استحباب اختياره على كلّ ذكر و على الصّلاة تنفّلا.
٢٥ [٤] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ.
٢٦ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ التَّسْبِيحِ، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ شَيْئاً مُوَظَّفاً غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ وَ ذَكَرَ التَّهْلِيلَ الْآتِيَ.
٢٧ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ.
٨- ترتيبه و كمّيّته.
٢٨ [٧] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ اللَّهِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعاً وَ سِتِّينَ مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ:
سُبْحَانَ اللَّهِ حَتَّى بَلَغَ مِائَةَ [مَرَّةً] [٨] يُحْصِيهَا بِيَدِهِ جُمْلَةً وَاحِدَةً.
[١] الوسائل ٤: ١٠٢٣/ ٥
[٢] الأحزاب: ٤١
[٣] الوسائل ٤: ١٠٢٢/ ٢
[٤] الوسائل ٤: ١٠٢٤/ ١
[٥] الوسائل ٤: ١٠٢١/ ٢
[٦] الوسائل ٤: ١٠٢٤/ ٢
[٧] الوسائل ٤: ١٠٢٤/ ١
[٨] أثبتناه من رض