هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٥ - السّابع في الدّعاء في السّجود للدّنيا و الآخرة، و تسمية الحاجة في الفريضة
١٠٢٥ [١] وَ رُوِيَ فِيمَنْ شَكَّ فِي سَجْدَةٍ: أَنَّهُ يَأْتِي بِهَا وَ لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ.
١٠٢٦ [٢] رُوِيَ فِي رَجُلٍ سَهَا وَ هُوَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْفَرِيضَةِ: أَنَّهُ يُسَلِّمُ ثُمَّ يَسْجُدُهَا، وَ فِي النَّافِلَةِ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٠٢٧ [٣] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ سَهَا فَلَمْ يَدْرِ سَجْدَةً سَجَدَ أَمْ ثِنْتَيْنِ، قَالَ: يَسْجُدُ أُخْرَى وَ لَيْسَ عَلَيْهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الصَّلَاةِ سَجْدَتَا السَّهْوِ.
١٠٢٨ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَشَكَّ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ جَالِساً فَلَمْ يَدْرِ أَ سَجَدَ أَمْ لَمْ يَسْجُدْ، قَالَ: يَسْجُدُ، قِيلَ: فَرَجُلٌ نَهَضَ مِنْ سُجُودِهِ فَشَكَّ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِماً فَلَمْ يَدْرِ أَ سَجَدَ أَمْ لَمْ يَسْجُدْ، قَالَ: يَسْجُدُ.
١٠٢٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ سَجْدَةً وَ أَيْقَنَ أَنَّهُ قَدْ تَرَكَهَا- فَلْيَسْجُدْهَا بَعْدَ مَا يَقْعُدُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَ إِنْ كَانَ شَاكّاً فَلْيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدْهَا] [٦] وَ لْيَتَشَهَّدْ تَشَهُّداً خَفِيفاً.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ عَلَى النَّافِلَةِ، وَ عَلَى كَوْنِ السَّجْدَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ.
السّابع: في الدّعاء في السّجود للدّنيا و الآخرة، و تسمية الحاجة في الفريضة
١٠٣٠ [٧] صَلَّى رَجُلٌ بِجَمَاعَةٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ وَ هُوَ سَاجِدٌ وَ قَدْ ضَلَّتْ نَاقَةٌ [٨] لَهُمْ: اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَى فُلَانِ بْنَ فُلَانٍ نَاقَتَهُ، فَأُخْبِرَ الصَّادِقَ (عليه السلام) فَقَالَ: وَ فَعَلَ؟
قِيلَ: نَعَمْ، فَسَكَتَ، قِيلَ: فَأُعِيدَ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَا.
١٠٣١ [٩] وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَدْعُو وَ أَنَا سَاجِدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَادْعُ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
[١] الوسائل ٤: ٩٧٠/ ٦
[٢] الوسائل ٤: ٩٧٠/ ٩
[٣] الوسائل ٤: ٩٧١/ ١
[٤] الوسائل ٤: ٩٧٢/ ٦
[٥] الوسائل ٤: ٩٧٢/ ١
[٦] أثبتناه من باقي النّسخ
[٧] الوسائل ٤: ٩٧٣/ ١
[٨] م: ناقته و في الوسائل ناقة لجمّالهم
[٩] الوسائل ٤: ٩٧٣/ ٢