هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٠ - ١١- شهر رمضان
٦٦٥ [١] وَ قِيلَ لَهُ (عليه السلام): إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَتَى هِيَ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ إِلَى الثُّلُثِ الْبَاقِي، قِيلَ: لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي أَوْ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ قَالَ: كُلَّ لَيْلَةٍ.
٥- قبل طلوع الشّمس
لما مرّ.
٦٦٦ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ ظِلٰالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ [٣] قَالَ: هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا وَ هِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ.
٦٦٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ الْمَغْرِبِ.
٦- قبل غروب الشّمس
لما مرّ.
٧- اللّيل.
٦٦٨ [٥] أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي، أَ لَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَةَ حَبِيبِهِ؟ يَا بْنَ عِمْرَانَ هَبْ لِي مِنْ قَلْبِكَ الْخُشُوعَ، وَ مِنْ يَدَيْكَ الْخُضُوعَ] [٦]، وَ مِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ، وَ ادْعُنِي فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي فَإِنَّكَ تَجِدُنِي قَرِيباً مُجِيباً.
٦٦٩ [٧] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ:
أَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُونِي لِدِينِهِ وَ دُنْيَاهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُجِيبَهُ؟
٨- ليلة الجمعة
لما مرّ و لما يأتي.
٩- يوم الجمعة
لما يأتي.
١٠- ليلة القدر
لما يأتي.
١١- شهر رمضان
لما يأتي.
[١] الوسائل ٤: ١١١٨/ ٣
[٢] الوسائل ٤: ١١١٩/ ١
[٣] الرّعد: ١٥
[٤] الوسائل ٤: ١١٢٠/ ٤
[٥] الوسائل ٤: ١١٢٤/ ٢
[٦] أثبتناه من باقي النّسخ و في الوسائل بدل يديك «و من بدنك»
[٧] الوسائل ٤: ١١٢٥/ ٤