هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٦ - ٤- استحباب اتّباعه بالاستغفار
١٧ [١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلَيْنِ افْتَتَحَا الصَّلَاةَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَتَلَا هَذَا الْقُرْآنَ فَكَانَتْ تِلَاوَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ دُعَائِهِ، وَ دَعَا هَذَا فَكَانَ دُعَاؤُهُ أَكْثَرَ مِنْ تِلَاوَتِهِ ثُمَّ انْصَرَفَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: الدُّعَاءُ أَفْضَلُ، هِيَ وَ اللَّهِ الْعِبَادَةُ، هِيَ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ، هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّهُنَّ.
الرّابع: في تسبيح الزّهراء عليها السّلام
و أحكامه اثنا عشر
١- استحبابه بعد الفريضة قبل أن يثني رجليه.
١٨ [٢] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
٢- الابتداء فيه بالتّكبير.
١٩ [٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ، غُفِرَ لَهُ، وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ.
٢٠ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ، ثُمَّ قَالَ (عليه السلام): حَسْبُكَ بِهَا.
٣- استحباب اتّباعه بالتّهليل مرّة.
٢١ [٥] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الْمِائَةَ وَ أَتْبَعَهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّةً، غُفِرَ لَهُ. [٦]
٤- استحباب اتّباعه بالاستغفار.
٢٢ [٧] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ [٨]،
[١] الوسائل ٤: ١٠٢٠/ ١
[٢] الوسائل ٤: ١٠٢٢/ ٤
[٣] الوسائل ٤: ١٠٢١/ ١
[٤] الوسائل ٤: ١٠٢٢/ ٦
[٥] الوسائل ٤: ١٠٢١/ ٣
[٦] ش و م و ج: غفر اللّه له
[٧] الوسائل ٤: ١٠٢٣/ ٣
[٨] ليس في م و ج و رض، و في ش: استغفر اللّه غفر اللّه له