هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٧ - ٧- يكره عمل الأعمال بغير استخاره و ترك الرّضا بها
تَنْظُرُ مَا يُلْهِمُكَ تَفْعَلُهُ فَهُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْكَ بِهِ.
٥- يستحبّ الدّعاء بطلب الخيرة ثمّ يفعل ما يقع في قلبه
أو يستشير فيه.
٨٠ [١] كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِذَا أَرَادَ شِرَاءَ الْعَبْدِ أَوِ الدَّابَّةِ أَوِ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ، اسْتَخَارَ اللَّهَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَ إِذَا كَانَ أَمْراً جَسِيماً، اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ.
٨١ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَبْدَأَ فَيُشَاوِرَ اللَّهَ، قِيلَ: وَ مَا مُشَاوَرَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: تَبْدَأُ فَتَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ أَوَّلًا
ثُمَّ] [٣] تُشَاوِرُ [٤] فِيهِ فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ أَجْرَى لَهُ الْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْخَلْقِ.
٨٢ [٥] ٦- قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): أُرِيدُ الشَّيْءَ فَأَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ فَلَا يُوَفَّقُ فِيهِ الرَّأْيُ أَفْعَلُهُ أَوْ أَدَعُهُ، فَقَالَ: انْظُرُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَبْعَدَ مَا يَكُونُ مِنَ الْإِنْسَانِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ فَخُذْ بِهِ، وَ افْتَتِحِ [٦] الْمُصْحَفَ [٧] فَانْظُرْ إِلَى أَوَّلِ مَا تَرَى فِيهِ فَخُذْ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهِ.
٧- يكره عمل الأعمال بغير استخاره و ترك الرّضا بها.
٨٣ [٨] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ بِغَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُوجَرْ.
٨٤ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مِنْ شَقَاءِ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ الْأَعْمَالَ فَلَا يَسْتَخِيرَنِي.
٨٥ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فَجَاءَتْهُ الْخِيَرَةُ بِمَا يَكْرَهُ فَسَخِطَ فَذَلِكَ الَّذِي يَتَّهِمُ اللَّهَ.
[١] الوسائل ٥: ٢١٣/ ١
[٢] الوسائل ٥: ٢١٣/ ٢
[٣] أثبتناه من باقي النّسخ
[٤] الأصل: فشاور
[٥] الوسائل ٥: ٢١٦/ ١
[٦] م: افتح
[٧] ليس في رض
[٨] الوسائل ٥: ٢١٧/ ١
[٩] الوسائل ٥: ٢١٧/ ٢
[١٠] الوسائل ٥: ٢١٧/ ٣