هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٢ - ١١- يستحبّ الدّعاء عند نزول المرض و السّقم
الْبَلَاءُ، وَ قِيلَ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وَ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ السَّمَاءِ وَ مَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ، وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: إِنَّ ذَا الصَّوْتِ لَا نَعْرِفُهُ.
٦١٠ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ يَسْتَخْرِجُ الْحَوَائِجَ فِي الْبَلَاءِ.
٦١١ [٢] وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام): الدُّعَاءُ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.
أَقُولُ: لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ قَبْلُ أَنْفَعُ مِنْهُ بُعْداً وَ لَا يَنْفَعُ فِي رَفْعِ مَا وَقَعَ بَلْ فِي قَطْعِ اسْتِمْرَارِهِ.
٦١٢ [٣] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَا الْمُبْتَلَى [٤] الَّذِي اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحَقَّ [٥] بِالدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.
١٠- يستحبّ الدّعاء عند نزول البلاء و الكرب
لما مرّ.
٦١٣ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: إِذَا أُلْهِمَ أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ.
٦١٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ: الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكُرُبَاتِ، وَ الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ، وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ.
٦١٥ [٨] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ الدُّعَاءَ إِلَّا كَانَ كَشْفُ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَشِيكاً، وَ مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْبَلَاءُ طَوِيلًا، فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ.
١١- يستحبّ الدّعاء عند نزول المرض و السّقم
لما مرّ
[١] الوسائل ٤: ١٠٩٦/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ١٠٩٦/ ٦
[٣] الوسائل ٤: ١٠٩٨/ ١٢
[٤] رض: بالمبتلى
[٥] الوسائل: بأحوج إلى الدّعاء
[٦] الوسائل ٤: ١٠٩٩/ ٢
[٧] الوسائل ٤: ١٠٩٩/ ٣
[٨] الوسائل ٤: ١٠٩٨/ ١