هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٦ - ٧- يستحبّ التّكبير للمنفرد
٧٧ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): التَّكْبِيرُ يَوْمَ النَّحْرِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ [٢] مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، إِنْ أَنْتَ أَقَمْتَ بِمِنًى، وَ إِنْ أَنْتَ خَرَجْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرُ.
٧٨ [٣] وَ رُوِيَ: إِنْ أَقَامَ إِلَى الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ كَبَّرَ.
٧٩ [٤] وَ رُوِيَ: اسْتِحْبَابُ التَّكْبِيرِ يَوْمَ عَرَفَةَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ إِلَى النَّفْرِ الْأَوَّلِ صَلَاةِ الظُّهْرِ.
وَ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ.
٣- كيفيّة التّكبير في الفطر
و قد مرّ.
٤- كيفيّة التّكبير في الأضحى.
٨٠ [٥] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَقُولُ فِيهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، [اللَّهُ أَكْبَرُ] [٦] وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا.
٨١ [٧] وَ رُوِيَ: وَ لَهُ الشُّكْرُ فِيمَا أَبْلَانَا.
٥- يستحبّ التّكبير فيهما للرّجال و النّساء
لما مرّ.
٨٢ [٨] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ أَنْ يُكَبِّرُوا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ، وَ عَلَى مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ، وَ عَلَى مَنْ صَلَّى تَطَوُّعاً.
٦- لا جهر على المرأة في التّكبير.
٨٣ [٩] سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنِ [١٠] النِّسَاءِ هَلْ عَلَيْهِنَّ التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَ لَا يَجْهَرْنَ بِهِ.
٧- يستحبّ التّكبير للمنفرد
أيضا لما مرّ.
[١] الوسائل ٥: ١٢٤/ ٤
[٢] الوسائل: العصر
[٣] الوسائل ٥: ١٢٥/ ٨
[٤] الوسائل ٥: ١٢٦/ ١٣
[٥] الوسائل ٥: ١٢٤/ ٤
[٦] أثبتناه من باقي النّسخ
[٧] الوسائل ٥: ١٢٥/ ٥
[٨] الوسائل ٥: ١٢٨/ ٢
[٩] الوسائل ٥: ١٢٨/ ٣
[١٠] الأصل: على