هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٣ - ١٠- الاضطجاع بعد ركعتي الفجر داعيا بالمأثور و أحكام الضّجعة
أقول: حمل على بيان الجواز و قصد الإخفاء للتّقيّة و خصّ آبائه بمن عدا موسى (عليه السلام).
١٠- الاضطجاع بعد ركعتي الفجر داعيا بالمأثور و أحكام الضّجعة.
٦٠ [١] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَمَّا يُقَالُ إِذَا اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: اقْرَأِ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِلَى إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ [٢] وَ قُلْ: أَسْتَمْسِكُ بِعُرْوَةِ [٣] اللَّهِ الْوُثْقَى [الَّتِي] [٤] لَانْفِصَامَ لَهَا، وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ، وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ، فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، إِنَّ اللّٰهَ بٰالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَتْ حَاجَتُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ، الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثاً.
٦١ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): يُجْزِيكَ مِنَ الِاضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ الْقِيَامُ وَ الْقُعُودُ، وَ الْكَلَامُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
٦٢ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنْ خِفْتَ الشُّهْرَةَ فِي التُّكَأَةِ فَقَدْ يُجْزِيكَ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا تَضْطَجِعَ.
٦٣ [٧] وَ صَلَّى أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ (عليه السلام) صَلَاةَ اللَّيْلِ فَصَلَّى الثَّمَانَ وَ أَوْتَرَ، وَ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ مَكَانَ الضَّجْعَةِ سَجْدَةً.
٦٤ [٨] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى يَمِينِهِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَذَكَرَ حِينَ أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ، قَالَ: يُقِيمُ وَ يُصَلِّي وَ يَدَعُ ذَلِكَ وَ لَا بَأْسَ.
[١] الوسائل ٤: ١٠٦٠/ ١
[٢] آل عمران: ١٩٤.
[٣] م و ج: بالعروة الوثقى، و في رض: بعروة الوثقى
[٤] أثبتناه من باقي النّسخ
[٥] الوسائل ٤: ١٠٦١/ ٢
[٦] الوسائل ٤: ١٠٦١/ ٥
[٧] الوسائل ٤: ١٠٦١/ ٧
[٨] الوسائل ٤: ١٠٦١/ ٣