هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣ - ٧- عند حديث النّفس
٨٠١ [١] يَا بْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي مَلَأٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَأِ الْآدَمِيِّينَ.
٨٠٢ [٢] وَ رُوِيَ: فِي مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
٤- حال خوف الصّاعقة.
٨٠٣ [٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلَّا الصَّاعِقَةَ لَا تَأْخُذُهُ وَ هُوَ يَذْكُرُ اللَّهَ.
٨٠٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الصَّوَاعِقَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً، قِيلَ: وَ مَا الذَّاكِرُ؟
قَالَ: مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ.
٨٠٥ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الصَّاعِقَةَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً.
٥- حال كون الإنسان بين الغافلين.
٨٠٦ [٦] قَالَ (عليه السلام): ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ، [٧] وَ الْمُقَاتِلُ عَنِ الْفَارِّينَ [٨] لَهُ الْجَنَّةُ.
٦- حال غفلة القلب و سهوه.
٨٠٧ [٩] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى الْقَلْبِ تَارَاتٌ أَوْ سَاعَاتٌ لَيْسَ فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَا كُفْرٌ شِبْهَ الْخِرْقَةِ الْبَالِيَةِ وَ الْعَظْمِ النَّخِرِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْذَرُوا النَّكْتَ، فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ إِيمَاناً، وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ [١٠] غَيْرَ ذَلِكَ نَكَتَ غَيْرَ ذَلِكَ.
٧- عند حديث النّفس.
٨٠٨ [١١] قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّهُ يَقَعُ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ: قُلْ: لَا
[١] الوسائل ٤: ١١٨٥/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ١١٨٥/ ٣
[٣] الوسائل ٤: ١١٨٦/ ١
[٤] الوسائل ٤: ١١٨٦/ ٢
[٥] الوسائل ٤: ١١٨٧/ ٥
[٦] الوسائل ٤: ١١٨٩/ ٢
[٧] رض: الغازين
[٨] رض: الغازين
[٩] الوسائل ٤: ١١٩٠/ ١
[١٠] ج: أراد اللّه به و في م: أراد اللّه غير.
[١١] الوسائل ٤: ١١٩١/ ١