هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٦ - ٩- ما يقرأ و يقال يوم الجمعة و ليلتها
اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ (عليهما السلام) فِي دَارِ السَّلَامِ.
١٤٥ [١] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّ لِلَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَلْفَ نَفْحَةٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، يُعْطِي كُلَّ عَبْدٍ مِنْهَا مَا شَاءَ، فَمَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَهَبَ اللَّهُ لَهُ تِلْكَ الْأَلْفَ وَ مِثْلَهَا.
١٤٦ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنَ، ثُمَّ تَقُولَ كُلَّمَا قُلْتَ فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ [قُلْتَ] [٣]: لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ.
١٤٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ لِمَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
١٤٨ [٥] وَ رُوِيَ فِيمَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ [٦].
١٤٩ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ كُلَّ جُمُعَةٍ لَمْ يُحَاسَبْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٥٠ [٨] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّينَ.
١٥١ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ.
١٥٢ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ إِذَا كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
[١] الوسائل ٥: ٨١/ ٦
[٢] الوسائل ٥: ٨٧/ ١
[٣] أثبتناه من رض و م و ش و الوسائل
[٤] الوسائل ٥: ٨٧/ ٢
[٥] الوسائل ٥: ٨٧/ ٣ و ٤ و ٨٨/ ٩
[٦] زاد في م و ر ض و ش و الوسائل: و روي من قرأ الكهف في كلّ جمعة، لم يمت إلّا شهيدا.
و قال عليّ (عليه السلام): من قرأ سورة النّساء في كلّ جمعة أمن من ضغطة القبر. الوسائل ٥:
[٧] الوسائل ٥: ٨٧/ ٥
[٨] الوسائل ٥: ٨٨/ ٦
[٩] الوسائل ٥: ٨٨/ ٨
[١٠] الوسائل ٥: ٨٨/ ١٠