هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٢ - ١٢- الانحطاط لتناول شيء من الأرض
وَ لَا [يَقُلْ] [١]: وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ.
٤٨ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ وَ أَنْتَ تُصَلِّي، تَرُدُّ عَلَيْهِ خَفِيّاً كَمَا قَالَ.
٤٩ [٣] وَ رُوِيَ تَقُولُ: السَّلَامُ [عَلَيْكَ] [٤] وَ أَشِرْ بِإِصْبَعِكَ.
٥٠ [٥] وَ رُوِيَ: لَا تُسَلِّمْ عَلَى الْمُصَلِّي لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ، لِأَنَّ التَّسْلِيمَ مِنَ الْمُسْلِمِ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدَّ فَرِيضَةٌ.
و حمل على الكراهة و قوله لا يستطيع على المشقّة لاشتغاله بالصّلاة.
٦- حمد اللّٰه عند العطاس و الصّلاة على محمّد و آله
لما يأتي.
٧- ضمّ المرأة المحلّلة.
٥١ [٦] قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): أَكُونُ أُصَلِّي فَتَمُرُّ بِيَ الْجَارِيَةُ فَرُبَّمَا ضَمَمْتُهَا إِلَيَّ، قَالَ: لَا بَأْسَ.
٨- استقبال وجهها
لما مرّ في مكان المصلّي.
٩- مسّ الفرج من الرّجل و المرأة
لما مرّ في النّواقض.
١٠- الوسوسة.
٥٢ [٧] قَالَ (عليه السلام): وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةٌ، وَ عَدَّ مِنْهَا: التَّفَكُّرَ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ.
٥٣ [٨] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَ إِنْ كَثُرَتْ؟ فَقَالَ: لَا شَيْءَ [٩] فِيهَا، تَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
١١- الاستناد إلى حائط و الاستعانة به على القيام
لما مرّ.
١٢- الانحطاط لتناول شيء من الأرض
لما مرّ.
[١] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٢] الوسائل ٤: ١٢٦٥/ ٣
[٣] الوسائل ٤: ١٢٦٦/ ٥
[٤] أثبتناه من باقي النّسخ
[٥] الوسائل ٤: ١٢٦٧/ ١
[٦] الوسائل ٤: ١٢٧٢/ ١
[٧] الوسائل ٤: ١٢٨٤/ ٢
[٨] الوسائل ٤: ١٢٨٤/ ١
[٩] رض: لا شيء عليه فيها