هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - ٦- الجلوس بعد الصّبح حتّى تطلع الشّمس
الْإِسْلَامِ وَ جُنْدِهِ.
البقاء على طهارة حال التّعقيب و حال الانصراف لمن شغله عن التّعقيب حاجة.
٤٧ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْمُؤْمِنُ مُعَقِّبٌ مَا دَامَ عَلَى وُضُوئِهِ.
٤٨ [٢] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي أَخْرُجُ فِي الْحَاجَةِ وَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مُعَقِّباً، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَأَنْتَ مُعَقِّبٌ.
٤٩ [٣] وَ قِيلَ لَهُ: تَكُونُ لِلرَّجُلِ الْحَاجَةُ يَخَافُ فَوْتَهَا، فَقَالَ: يُدْلِجُ وَ لْيَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ فِي تَعْقِيبٍ مَا دَامَ عَلَى وُضُوئِهِ.
٥- ترك كلّ ما يضرّ بالصّلاة.
٥٠ [٤] رُوِيَ: أَنَّ مَا يُضِرُّ بِالصَّلَاةِ يُضِرُّ بِالتَّعْقِيبِ.
٦- الجلوس بعد الصّبح حتّى تطلع الشّمس.
٥١ [٥] قَالَ (عليه السلام): أَيُّمَا امْرِءٍ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ غُفِرَ لَهُ.
٥٢ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْجُلُوسُ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي التَّعْقِيبِ وَ الدُّعَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ.
٥٣ [٧] وَ رُوِيَ: أَنْفَذُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ.
٥٤ [٨] ٧- كَانَ الرِّضَا (عليه السلام) بِخُرَاسَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يُؤْتَى بِخَرِيطَةٍ فِيهَا مَسَاوِيكُ فَيَسْتَاكُ بِهَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ،
[١] الوسائل ٤: ١٠٣٤/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ١٠٣٤/ ١
[٣] الوسائل ٤: ١٠٣٤/ ٣
[٤] الوسائل ٤: ١٠٣٤/ ٤
[٥] الوسائل ٤: ١٠٣٥/ ٢
[٦] الوسائل ٤: ١٠٣٥/ ٣
[٧] الوسائل ٤: ١٠٣٧/ ١١
[٨] الوسائل ٤: ١٠٣٦/ ٥