هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢١ - ٧- تستحبّ مباهلة العدوّ و الخصم
٧٣٣ [١] قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّ لِي جَاراً مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ نَوَّهَ بِاسْمِي وَ شَهَرَنِي، فَقَالَ: ادْعُ عَلَيْهِ إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ، فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ مَجِّدْهُ، وَ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ شَهَرَنِي وَ نَوَّهَ بِي وَ غَاظَنِي وَ عَرَّضَنِي لِلْمَكَارِهِ، اللَّهُمَّ اضْرِبْهُ بِسَهْمٍ عَاجِلٍ تَشْغَلُهُ بِهِ عَنِّي، اللَّهُمَّ قَرِّبْ أَجَلَهُ وَ اقْطَعْ أَثَرَهُ، وَ عَجِّلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ وَ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ.
٤- يكره الإكثار من الدّعاء على الظّالم.
٧٣٤ [٢] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ مَظْلُوماً فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَكُونَ ظَالِماً.
٥- لا يجوز الدّعاء على المؤمن بغير حقّ.
٧٣٥ [٣] قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام): إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَ يَدْعُو عَلَيْهِ قَالُوا لَهُ: بِئْسَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ، كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ عَلَى ذُنُوبِهِ وَ عَوْرَتِهِ.
٦- يكره الإكثار من الدّعاء على الملوك.
٧٣٦ [٤] قَالَ (عليه السلام): قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، خَلَقْتُ الْمُلُوكَ وَ قُلُوبُهُمْ بِيَدِي، فَأَيُّمَا قَوْمٍ أَطَاعُونِي جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً، وَ أَيُّمَا قَوْمٍ عَصَوْنِي جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ سَخْطَةً، الا لَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ، تُوبُوا إِلَيَّ أَعْطِفْ بِقُلُوبَهُمْ عَلَيْكُمْ.
٧- تستحبّ مباهلة العدوّ و الخصم.
٧٣٧ [٥] قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّا نُكَلِّمُ النَّاسَ فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ إِلَى أَنْ قِيلَ [٦] فَقَالَ: إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَادْعُهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ، قِيلَ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: أَصْلِحْ نَفْسَكَ
[١] الوسائل ٤: ١١٦٦/ ١
[٢] الوسائل ٤: ١١٦٤/ ١
[٣] الوسائل ٤: ١١٦٤/ ٢
[٤] الوسائل ٤: ١١٦٤/ ٣
[٥] الوسائل ٤: ١١٦٧/ ١
[٦] رض و ش: قال