هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢ - تتمّة
٧- عدم وجوب قيد آخر سوى ما ذكر لعدم النّصّ.
٨- وجوب العدول إلى السّابقة بشروطه.
٩- عدم جواز القرآن بين نيّة صلاتين، فلا تداخل إلّا في صلاة جعفر لما يأتي.
١٠- عدم بطلان صلاة من نوى فريضة ثمّ ظنّها نافلة فأوقع بعض الأفعال أو كلّها بنيّة الاستحباب أو بالعكس لما عرفت.
١١- عدم وجوب نيّة لكلّ جزء من الصّلاة على حدة.
١٢- وجوب الإخلاص فيها.
تتمّة:
قد استثنى اثنا عشر قسما من العبادات لا تشترط فيها النيّة.
١- النّيّة و إلّا لزم التّسلسل و تكليف ما لا يطاق.
٢- معرفة اللّٰه على قول من زعم أنّها كسبيّة حتّى الإجماليّة.
٣- الصّلاة المعدول إليها.
٤- ترك المحرّمات فإنّه يجزي مع عدم القصد و النّيّة و مع قصد الرّياء به أيضا، كما يفهم من عدّة روايات.
٥- إزالة النّجاسات كذلك.
٦- غسل الجنابة المنسيّ إذا اغتسل للجمعة.
٧- طواف النّساء المنسيّ إذا طاف للوداع.
٨- الطّواف المندوب إذا زاد على الواجب شوطا فصاعدا سهوا، ثمّ أكمل أسبوعين.
٩- طلب العلم الواجب إذا اتّفق بغير نيّة و قصد أو بقصد الرّياء فإنّه يجزي و لا تجب إعادته.
١٠- السّفر إلى مكّة بغير نيّة الحجّ أو بقصد الرّياء و نحوه فلا تجب إعادته، بل يأتي بالحجّ مع النّيّة و الإخلاص.
١١- الحقوق الماليّة و غيرها كالدّين و الزّكاة و حقوق الزّوجيّة إذا أخذت كرها أجزأت، و لا تجب إعادتها و نحو الجهاد و قتل أعداء الدّين إذا وقع كرها أو بقصد الرّياء.